Menu

إشارة تنقذ رجلًا حوصر 22 يومًا بمنطقة نائية في ألاسكا

انقطع تواصله مع أفراد عائلته وأصدقائه منذ منتصف ديسمبر الماضي

تسببت إشارة «sos» (علامة الاستغاثة العالمية) في إنقاذ رجل، يبلغ من العمر 30 عامًا تقطعت به السُّبُل لمدة 22 يومًا في درجات حرارة تحت الصفر. وأظهر مقطع فيديو لح
إشارة تنقذ رجلًا حوصر 22 يومًا بمنطقة نائية في ألاسكا
  • 15
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تسببت إشارة «sos» (علامة الاستغاثة العالمية) في إنقاذ رجل، يبلغ من العمر 30 عامًا تقطعت به السُّبُل لمدة 22 يومًا في درجات حرارة تحت الصفر.

وأظهر مقطع فيديو لحظات إنقاذ سلطات ولاية ألاسكا الأمريكية، الرجل الذي يدعى ستيل بعد أن أنقطع تواصله مع أفراد عائلته وأصدقائه منذ منتصف ديسمبر من العام الماضي، ما دفعهم لإبلاغ قوات الأمن باختفائه.

وقال ستيل لقوات الإنقاذ، إن حريقًا اشتعل بمنزله الخشبي في 17 أو 18 ديسمبر، عندما وضع قطعة كبيرة من الورق المُقَوَّى على موقد الحطب لإشعال النار.

وأضاف ستيل أن شرارة انطلقت من الموقد إلى سطح المنزل تسببت في اشتعال الحريق، لكنه فَرَّ قبل التهام النار كامل المنزل.

وتمكن ستيل من اصطحاب بطانية وزوج من المعاطف وكيس للنوم، قبل التهام النار لهم، لكنه لم يتمكن من إنقاذ كلبه الذي اعتقد أنه غادر قبله.

وقال ستيل: «لم تكن هناك كلمات للتعبير عن هذا الألم، كان مجرد صراخ، ليس غضبًا أو حزنًا، كل ما يمكنني التعبير عنه مجرد صيحات».

وتابع ستيل: «كان عَلَيَّ مواجهة الواقع ورؤية ما هو الشيء التالي الذي يجب فعله من أجل البقاء، تقع أقرب مدينة على بعد أكثر من 30 كيلو مترًا، ونظرًا لظروف الطقس والتضاريس، كان من المستحيل الانتقال لأنه بمثابة انتحار».

وعندما انطفأت النيران كان ستيل قادرًا على إنقاذ بعض علب الطعام وبعض زبدة الفول السوداني، لكنه أكل مرتين فقط في اليوم، حتى يتمكن من الاستمرار لمدة 30 يومًا.

وخلال أول ليلتين كان ينام في كقبة ثلج صغيرة (كوخ إسكيمو)، وبمجرد إخماد جمر الخشب في المنزل، كان قادرًا على إنقاذ بعض الألواح التي مكنته من صنع خيمة مؤقتة.

وكتب تايسون ستيل، عبارة SOS بأحرف كبيرة على الثلج لطلب المساعدة والدلالة على مكانه.

ويظهر مقطع الفيديو الملتقط، ستيل وهو يلوح بذراعيه في الهواء بينما تهبط المروحية في المنطقة التي تبعد حوالي 30 كيلومترًا عن سكوينتنا.

وبعد إنقاذه، قال ستيل إنه تخلى عن حياته الرهيبة في ألاسكا وانتقل إلى سولت ليك سيتي بولاية يوتا؛ حيث تعيش عائلته.

والـ«SOS»، رمز عالمي عند طلب الاستغاثة في المواقف الكارثية، وهي من أكثر الوسائل المتعارف عليها في العالم لطلب المساعدة، وغالبًا ما تكون نداءات الاستغاثة الـ«SOS»، بواسطة ما يُسمى بـ«شيفرة مورس» الشهيرة، وتكون من خلال الراديو، أو عرضها بشكل مرئي، ككتابتها بأحرف كبيرة جدًا؛ حتى يراها العابرون من مسافة بعيدة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك