بايدن معلقًا على استمرار الأعمال العدائية بإثيوبيا: «متمسكون بحل النزاع سلميًا»

بايدن معلقًا على استمرار الأعمال العدائية بإثيوبيا: «متمسكون بحل النزاع سلميًا»

بايدن يعرب عن قلقه من أحداث إثيوبيا

علق الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الإثنين، على استمرار الأعمال العدائية في إثيوبيا؛ حيث أعرب عن قلقه من تلك الأحداث وبحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الفرص الممكنة لتعزيز السلام والمصالحة في البلاد.

وأكد بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإثيوبي، مجددًا التزام الولايات المتحدة بالعمل جنبًا إلى جنب مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين لمساعدة الإثيوبيين على حل النزاع سلميا.

وأشاد بايدن برئيس الوزراء آبي لإطلاقه سراح العديد من السجناء السياسيين مؤخرا. وناقش بايدن وآبي أحمد سبل تسريع الحوار نحو وقف إطلاق النار عن طريق التفاوض، والحاجة الملحة لتحسين وصول المساعدات الإنسانية على امتداد إثيوبيا، والحاجة إلى معالجة مخاوف حقوق الإنسان لجميع المتضررين.

وكان آبي أحمد قال في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» في وقت سابق إنه أجرى «محادثة صريحة مع بايدن حول القضايا الحالية في إثيوبيا والعلاقات الثنائية فضلاً عن الشؤون الإقليمية».

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي: «لقد اتفقنا على أن هناك قيمة كبيرة في تعزيز تعاوننا من خلال المشاركة البناءة القائمة على الاحترام المتبادل».

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت العام الماضي فرض عقوبات على إثيوبيا بسبب الحرب على إقليم تيجراى شمال البلاد. وتتضمن العقوبات فرض قيود على منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة لمسؤولين إثيوبيين وإريتريين، تتّهمهم واشنطن بتأجيج الحرب في تيجراي.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa