أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الخميس، مقتل زعيم تنظيم «داعش»، عبدالله قرداش، في عملية عسكرية في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، وسط تساؤلات عمّن سيخلف قرداش.
وتحدثت مصادر إعلامية عن أن عراقيا، ملقب بالعيساوي، هو من سيخلف قرداش على الأرجح في خلافة التنظيم، حسب «العربية».
وكان قرداش قد خلف زعيم التنظيم، أبوبكر البغدادي، بعد مقتله في غارة أمريكية في إدلب بالعام 2019. ومنذ وقتها، أعلن التنظيم تعيين قرداش، واسمه الحركي أبوإبراهيم الهاشمي القرشي.
واسم زعيم «داعش» الحقيقي، أمير محمد سعيد عبدالرحمن محمد المولى، من مواليد 1976، وينحدر من أصول تركمانية من العراق، وهو مُنظّر معروف بأسلوبه الوحشي في متابعة أهداف التنظيم.
ولُقب بعدد من الألقاب منها، حجي عبدالله قرداش، وأبوعمر التركماني، وأستاذ أحمد، إضافة لأبوإبراهيم الهاشمي القرشي.
وانضم قرداش إلى تنظيم «القاعدة» في العراق بالعام 2007؛ حيث عمل كمدرس شرعي وقاض ونائب والي الموصل.
وهناك، اكتسب مكانة وخبرة أثناء تنقله بين المناصب في التنظيم؛ حيث عمل قاضيًا شرعيا لـ«داعش» في العراق، ثم قاضيًا شرعيًا عامًا لـ«الخلافة»، وفي النهاية تولى منصب نائب أمير التنظيم في أغسطس 2017.
خان رفاقه
وسبق واُعتقل قرداش على يد القوات العسكرية الأمريكية، في يناير 2008، وأثناء احتجازه، خان العشرات من رفاقه، وكشف عن معلومات تعريف شخصية لكبار القادة الذين شغلوا مناصب شرعية وإدارية وعسكرية في الموصل.
اقرأ أيضًا: مقطع فيديو يوثق لحظة استهداف زعيم تنظيم «داعش» عبدالرحمن الهاشمي القريشي
