كشف صحيفة الحالة الجنائية لوحدة تهريب مخدرات «حزب الله»

كشف صحيفة الحالة الجنائية لوحدة تهريب مخدرات «حزب الله»

حزب الله

كشفت دوائر استخباراتية غربية ما وصفته بـ«صحيفة الحالة الجنائية» للوحدة 1600، المسؤول الرئيس عن عمليات تهريب المخدرات لصالح «حزب الله»، واستثمار عوائدها الهائلة لاحقًا في تمويل عمليات الحزب الإرهابية؛ فضلًا عن تجنيد عملاء الحزب داخل لبنان وخارجه، لنشر النفوذ الإيراني في المنطقة.

وحسب تقرير مطول، نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، تشارك الوحدة 1600 أيضًا في جزء من إنتاج الوسائل القتالية لصالح الحزب الإرهابي، ويعمل بالوحدة كوادر أكاديمية متخصصة في مجالي الكيمياء والميكانيكا؛ فضلًا عن الاستعانة بأساتذة جامعات من مختلف دول العالم.

ويعكف جانب من المتخصصين داخل صفوف وحدة «حزب الله» الخاصة، المعروفة أيضًا بـ«وحدة الهادي» على تدريب وتأهيل مئات الشباب، للمشاركة في خلط المواد المخدرة بمختلف أنواعها؛ بالإضافة إلى عمليات تدريب أخرى على إجراء تعديلات على وسائل قتالية متطورة، بالإضافة إلى تطوير أسلحة ذاتية، وهى المهمة الرئيسة، التي تسعى الوحدة إلى التقدم فيها.

وكانت الدوائر الاستخباراتية الغربية ذاتها كشفت خلال العام 2020 محاولة «حزب الله» تدشين مصنع لإنتاج صواريخ بالغة الدقة في إصابة الهدف، بالإضافة إلى إنتاج أنواع متطورة من الذخيرة. إلا أنه تم تفكيك المصنع بعد الكشف عن نشاطه.

في الوقت نفسه، لم يتراجع «حزب الله» عن إنتاج قذائف وصواريخ متعددة الأنواع في ورش صغيرة في الجنوب اللبناني، وفي عدد ليس بالقليل من المدن والقرى اللبنانية.

ويقود الوحدة 1600، المدعو حسن غصن، الملقب بـ«أبومهدي»، ويقيم في بلدة يونين بسهل البقاع، الذي يعد معقلًا لـ«حزب الله». ولا يُحسب غصن على الفئات المتخصصة داخل الوحدة، فهو ليس مهندسًا، أو كيميائيًا، وإنما يعد من أثرياء رجال الأعمال، الذين تغذت خزائنهم من أنشطة «حزب الله» غير المشروعة، سواء تجارة المخدرات، أو عمليات غسل الأموال، والعملات الأجنبية المزورة.

ويمتلك «أبومهدي» منزلين فارهين في بلدة حمدون؛ بالإضافة إلى فيلا كبيرة في بلدة الشهابية جنوب لبنان؛ فضلًا عن مطعم في الدنمارك، وأصول ثابتة عديد بجوار المساجد الشيعية في العراق، وحساب يربو رصيده على ثلاثة ملايين دولار في بنك Saderat الإيراني.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa