هل يكون 2022 عام خلاص اليمن من ميليشيات الحوثي؟.. معارك بداية العام تقلب الموازين

هل يكون 2022 عام خلاص اليمن من ميليشيات الحوثي؟.. معارك بداية العام تقلب الموازين

هل يكون 2022 عام خلاص اليمن من ميليشيات الحوثي؟.. معارك بداية العام تقلب الموازين

يحقق الجيش اليمني وألوية العمالقة «القوات المشتركة» بدعم من طيران تحالف دعم الشرعية انتصارات يومية ساحقة ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية في عدة جبهات وسط تطويق للميليشيا وتقطيع لشرايين الإمداد للحوثي من بداية 2022، وأكد المتحدث الرسمي باسم الجيش اليمني، عبده مجلي، أن القوات اليمنية باتت تسيطر على مسار المعركة أمام ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، مشيرًا إلى أن عام 2022 سيكون عام النصر.

التحول لاستراتيجية الهجومية

وقال مجلي في تصريحات لفضائية «العربية»: «تحولنا إلى الاستراتيجية الهجومية، وذلك بعد التنسيق المتواصل بين مختلف الجبهات القتالية و2022 سيكون عام النصر على ميليشيات الحوثي. والتخلص من دنس ورجس الميليشيات الإرهابية»، مضيفًا: «استطعنا التحكم في مسار المعركة، وذلك بعد الدعم اللوجيستي الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية».

فيما كشفت «العربية»، عن إجراء عمليات تمشيط واسعة تقوم بها ألوية العمالقة في أطراف ومداخل مديرية بيحان بعد سيطرتها على مفرق السعدي الذي يربط بين مدينة النقوب ومديرية عسيلان ومدينة عتق شرقًا وبين مديرية عين وحريب ومأرب غربًا وبيحان العليا جنوبا.

وتتقدم ألوية العمالقة تجاه محطة دومان للغاز، والتي تبعد نحو 5 كيلومترات عن مركز مدينة بيحان العليا، فيما تفرض حصارًا على ما تبقى من مقاتلي الميليشيات الحوثية في منطقة السليم والصفراء.

طائرات التحالف تحبط وصول التعزيزات الحوثية

وتجري قوات الشرعية اليمنية، عمليات تمشيط بعد سيطرتها على محيط ومداخل مديرية بيحان في شبوة، كما قامت ‏الفرق الهندسية بنزع ألغام زرعتها الميليشيات بمدينة النقوب بشبوة، وفي نفس الأثناء تشن طائرات تحالف دعم الشرعية، غارات على تعزيزات للحوثيين قادمة لشبوة من محافظتي مأرب والبيضاء.

معين عبدالملك: تحركات العمالقة ستقلب موازين المعركة

قال رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، إن الحوثيين أهدروا فرصة السلام، لافتًا إلى أن تحركات ألوية العمالقة في شبوة من شأنها قلب موازين المعركة، وفي مقابلة مع «سكاي نيوز عربية» أوضح عبدالملك أن الحوثيين «جماعة إرهابية لا تهتم بالضحايا الذين ترسلهم لمأرب».

وأضاف: «الحوثيون يرون مأرب معركة حسم بالنسبة لهم، فهي لا تمثل مجرد محافظة فقط، فصمودها كان أسطوريًا قبل عام 2015، إلى أن جاء التحالف العربي ونفّذ عمليات التحرير. والآن منذ أكثر من عام تقريبا والهجوم شديد على مأرب، وهذا يبين مدى أهميتها للحوثيين لحسم المعركة».

وتابع: «الحوثيون مجموعة إرهابية لا تكترث بالضحايا الذين ترسلهم إلى مأرب، والتشوه الفكري والانحرافات الفكرية الحاصلة غير طبيعية في المجتمع اليمني، وهذا ما نقلق منه لسنوات»، ولدى سؤاله عما إذا كان الحوثيون مستعدين للحوار، قال رئيس الوزراء اليمني: «المسارات مفتوحة، فلا أحد يرغب في الحرب بشكل مستمر، لكن إن لم يتخذ (الحوثيون) هذه المسارات، فالمسارات الأخرى أيضًا مفتوحة».

وأوضح: «الآن فقط مع الضغط، بدأ (الحوثي) في فتح هذه المسارات، لكنه أهدر فرصة الحديدة، والجميع ضغط على الحكومة والتحالف في موضوع الحديدة، والنتيجة أن التراجع كان كبيرًا جدًا، لذا يجب أن نستوعب الدروس السابقة، فما حدث في الحديدة يجب ألا يتكرر.. هناك مسار سياسي للوصول للسلام في اليمن، يمكن اتباعه بأسس سليمة، وإلا فسيكون الموضوع عبارة عن هدنة في وسط معركة كبيرة».

وأشار المسؤول اليمني إلى أن «الحوثيين استخدموا اليمن لمهاجمة الجيران وتهديد الممرات الدولية»، وشدد على أن المرحلة الحالية تشهد «توحدًا لكل القوى في اليمن لاستعادة الدولة من الحوثيين».

ألوية العمالقة تحرر بيحان

بدأت ألوية العمالقة الجنوبية، عملية متكاملة لتحرير مديرية بيحان في محافظة شبوة، من ميليشيات الحوثيين، وجاءت العملية معززة؛ لتقدمهم في محافظة شبوة، وسط حالة من الانهيار والتخبط في صفوف ميليشيات الحوثي.

وشنت الألوية هجومًا من ثلاثة محاور لطرد الحوثيين، الذين يحتلون مديرية بيحان منذ أشهر، واستعادت الألوية السيطرة على مفرق حريب الرابط بين محافظتي شبوة ومأرب، وتقدمت في مديرية بيحان غربي شبوة من محورين، وسط اشتداد المعارك مع ميليشيات الحوثي.

وبعدها سيطرت الألوية على منطقتي هجر السادة والغميس، في مديرية بيحان، بعد طرد الحوثيين منها، واستعادت السيطرة على مفرق حريب الرابط بين محافظتي شبوة ومأرب.

وكانت «العمالقة» حررت معسكر اللواء 163 مشاة في محور بيحان، وطهرت منطقة السليم والصفراء في محافظة شبوة، مكبدة ميليشيات الحوثي خسائر فادحة في العتاد والأرواح، بالإضافة إلى اغتنام عدد كبير من الأسلحة الثقيلة، وتدمير عدد من الآليات والعتاد العسكري.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa