أعلنت شرطة هونولولو في ولاية هاواي الأمريكية، عن اعتقال باتارتي غابارد، شقيق تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الأمريكية السابقة، بتهم جنائية تتعلق بمحاولة استدراج أطفال في أحد فنادق منطقة وايكيكي.
وأوضحت الشرطة أن الحادثة وقعت بعد ظهر 12 يوليو الجاري في منطقة المسبح بأحد الفنادق، حيث يُشتبه في أن غابارد (55 عامًا) اقترب من مجموعة أطفال، بينهم طفل يبلغ 9 سنوات، وعرض عليهم نقودًا وعلكة مقابل مرافقتهم له إلى غرفته.
وأضافت الشرطة أن غابارد طلب أسماء الأطفال ودوّنها في دفتر ملاحظاته، غير أن الأطفال رفضوا عرضه وغادروا المكان، وأبلغت امرأة تبلغ من العمر 42 عامًا الشرطة بالواقعة.
وأشارت السلطات إلى أن غابارد يواجه تهمة "التدخل في ممارسة الوصاية من الدرجة"، ولا يزال رهن الاحتجاز، فيما لم يتم تحديد موعد جلسة المحاكمة بعد.
اتهام آخر وتقييم نفسي
وفي السياق ذاته، أوقف غابارد بتاريخ 16 يوليو في قضية منفصلة بتهمة سرقة، ومثل أمام المحكمة في اليوم التالي حيث دفع ببراءته، وقرر القاضي إطلاق سراحه مع تحديد جلسة عودة في 14 أغسطس المقبل.
من جهته، ذكر والده مايك غابارد، عضو مجلس شيوخ ولاية هاواي، أن ابنه يعاني من نوبة نفسية حادة، مشيرًا إلى أنه كان مستقرًا نفسيًا لعشر سنوات قبل أن تعاوده الاضطرابات بعد تدخينه الماريجوانا، مما أدى إلى تغييره اسمه وادعائه أنه "جيم موريسون الابن"، ودخوله المستشفى لتقييم نفسي لمدة 72 ساعة.
يُذكر أن تولسي غابارد لم تعلق على القضية، وكانت قد استقالت من منصبها في مايو الماضي لرعاية زوجها المصاب بالسرطان.




