أفادت مصادر رفيعة لقناة العربية بأن الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلتها النهائية، في ظل تقدم ملحوظ في الجهود الإقليمية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الملاحة البحرية.
وبحسب المصادر، فإن الاتصالات بين واشنطن وطهران تُجرى عبر وسطاء، بالتوازي مع تفاهم بين إيران وسلطنة عُمان على الخطوط العريضة لاتفاق مقترح لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق قد يتم خلال الأيام المقبلة، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني.
كما أوضحت أن المسؤولين الباكستانيين سيطلعون صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على آخر تطورات المفاوضات والجهود الجارية، في إطار التنسيق الإقليمي لدعم التفاهمات الهادفة إلى إعادة فتح المضيق وضمان أمن الملاحة في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق المقترح يمتد لمدة 60 يومًا، ويهدف إلى كسر الجمود القائم، واستئناف حركة الملاحة، وإطلاق المفاوضات الفنية بين الأطراف المعنية.
وأضافت أن الاتفاق لا يتضمن فرض أي رسوم عبور أو رسوم مقابل الخدمات على السفن، موضحة أن السفن الداخلة إلى مضيق هرمز ستستخدم الممر الملاحي الأقرب إلى إيران، بينما ستستخدم السفن المغادرة الممر الملاحي الأقرب إلى سلطنة عُمان.
وأكدت المصادر أنه عقب إقرار الاتفاق، ستعود الأطراف إلى مذكرة التفاهم السابقة مع تفعيل المادة الخامسة منها، لافتة إلى أن أطرافًا إقليمية قد تشارك في عمليات إزالة الألغام وتنفيذ الإجراءات الفنية اللازمة لضمان سلامة الملاحة.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، كشفت المصادر عن زيارة متوقعة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أنه أجرى مؤخرًا اتصالين مع قائد الجيش الباكستاني.





