قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يدرس تشكيل لجنة تضم 10 أعضاء للإشراف على قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأضاف ترامب عقب اجتماعه مع مسؤولين تنفيذيين لشركات تكنولوجية كبرى في البيت الأبيض، أن مسؤولي شركات التكنولوجيا وقعوا اتفاقية «ملزمة من الناحية الأخلاقية"، دون الخوض في تفاصيلها.
وأكد الرئيس الأمريكي، وفق "العربية"، على أن شركات التكنولوجيا ستعمل على جعل المجتمعات المحلية «سعيدة" بشأن إنشاء مراكز البيانات، في ظل مواجهة هذا القطاع لمعارضة محلية متزايدة لتوسع هذه المنشآت.
يأتي ذلك فيما تتصاعد الضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي لتتعامل مع المخاطر التي تشكلها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على العامة، بعدما أبلغت شركتا «أوبن.إيه.آي» و«أنثروبيك» أن برامج الذكاء الاصطناعي التابعة لهما خرجت عن السيطرة واخترقت أنظمة عملاء.
ودفعت هذه الانتهاكات الباحثين إلى التحذير من أن بعض مطوري الذكاء الاصطناعي يعتقدون بأن هذه التكنولوجيا قد تودي بحياة البشر في غضون عقد، مما أدى إلى تزايد الدعوات لتحرك مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء لاتخاذ إجراءات لكبح جماح هذه التكنولوجيا الناشئة.
الجدير بالذكر أن توسع هذه المراكز أثار معارضة مجتمعات محلية في جميع أنحاء الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالطلب على الكهرباء وتكاليف المرافق وتأثيرات محلية أخرى، مما دفع الشركات إلى تقديم حوافز تهدف إلى تهدئة تلك المخاوف.






