انسحب وفدا إيران وكوبا من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء، أثناء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن وجه تهديدات مباشرة إلى حكومتي البلدين خلال كلمته التي استمرت 37 دقيقة. وغادر الوفد الإيراني القاعة عندما بدأ ترامب الحديث عن إيران، فيما خرج الوفد الكوبي أثناء تطرقه إلى كوبا.
وخلال حديثه عن إيران، قال ترامب إن أمامه خيارا بشأن التعامل مع الجمهورية الإسلامية، إما التوصل إلى اتفاق معها أو «إبادة الجمهورية الإسلامية»، مهددا بـ«إبادة» النظام الإيراني إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
كما أعلن أنه يتوقع إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر، لكنه دعا في الوقت نفسه الدول الأخرى إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في عزل إيران اقتصاديا لدفعها إلى التفاوض.
وأظهرت لقطات مغادرة أعضاء الوفد الإيراني للقاعة أثناء خطاب ترامب، فيما بقي أحد الموظفين من المستوى الأدنى في مكانه. وجاء ذلك بينما كان الرئيس الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران، قائلا إنها حالت دون حصول طهران على سلاح نووي.
وانتقل ترامب خلال الخطاب إلى كوبا، فوصفها بأنها «دولة فاشلة تماما»، وقال إن الحكومة الكوبية «ستسقط»، فيما غادر أعضاء الوفد الكوبي قاعة الجمعية العامة أثناء حديثه عن البلاد. كما قال إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يقود الجهود الأمريكية الرامية إلى إحداث «تغيير جوهري» في كوبا.
وتزامن انسحاب الوفدين مع خطاب ركز فيه ترامب على سياسته تجاه إيران وكوبا، إلى جانب ملفات دولية أخرى، خلال أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.






