وأضاف «العنبر»، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أنَّ الأصوات التي تريد إلغاء العراق لخدمة إيران ربما تبحث عن الاستعراض الإعلامي.
وتابع، أن القيادات العراقية لم تكن تتناول منع إيران مرور سفن النفط عبر مضيق هرمز، لكن بغداد أحرجت طهران بعد حديث الأخيرة عن علاقات مميزة مع العراق بينما كانت طهران ذاتها سببا رئيسا في تضرر اقتصاد العراق وأزمة الرواتب.
وأردف أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لوح بمسألة حصر سلاح الفصائل العراقية في يد الدولة، بينما كان الرد العراقي صريحا بهذا الشأن.
وأكمل، أن قضية السلاح في العراق ملف معقد بتداخلات أمنية وسياسية وتداعيات الفوضى التي أدارت بها الولايات المتحدة الملف العراقي والتغلل الإيراني وقت هشاشة النظام السياسي؛ لذلك ما يحدث الآن يعد نتائج لتلك التداعيات لكن الحكومة الآن ذات موقف صريح مفاده أنه لن يكون سلاح خارج إطار الدولة بعد 30 سبتمبر القادم.
اعرض التغريدة على منصة X






