قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن واشنطن تستعد لمواجهة طويلة الأمد مع إيران، في ظل احتمال استمرار الجمود لعام آخر دون التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أو عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها السابقة، وفقا لمقابلة أجراها مع صحيفة «فاينانشال تايمز».
وأكد والتز أن التخلص من مخزون إيران من المواد النووية عالية التخصيب يمثل هدفا استراتيجيا للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الخطط الحالية تركز على تشديد العقوبات الاقتصادية لحرمان النظام الإيراني من الموارد المالية الحيوية.
وفيما يتعلق بالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، قال السفير الأمريكي إن الرئيس الأميركي والبحرية الأميركية قادران على مواصلته، بالتزامن مع تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران.
وأشار والتز إلى إمكانية استمرار حالة الجمود رغم مرور عام إضافي من الحرب، دون التوصل إلى اتفاق نووي أو استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز لمستوياتها السابقة، بما يعكس استعداد واشنطن لاحتمال امتداد المواجهة مع إيران لفترة طويلة.






