أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت، قطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع كولومبيا، وطرد جميع موظفي سفارتها في العاصمة كراكاس.
وتوترت الأوضاع على الحدود الفنزويلية الكولومبية اليوم؛ بسبب قوافل المساعدات الإنسانية؛ حيث أعلنت إدارة الهجرة في كولومبيا، أن شاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى فنزويلا يتم تفريغها على جسر سيمون بوليفار على الجانب الكولومبي من الحدود، ثم ستقوم سلسلة بشرية بتوصيل المساعدات عبر الحدود، وفقًا لـ«رويترز».
وكانت واشنطن أدانت أمس الجمعة، استخدام الجيش الفنزويلي للقوة، بعد مقتل شخصين من السكان الأصليين في فنزويلا خلال محاولتهما منع جنود من إغلاق معبر حدودي مع البرازيل. وقال البيت الأبيض في بيان له إن: الولايات المتحدة تدين بشدة استخدام الجيش الفنزويلي القوة ضد مدنيين عُزَّل ومتطوعين أبرياء.
وأضاف البيان ان الرئيس الانتقالي خوان جوايدو طلب مساعدة إنسانية عاجلة من المجتمع الدولي من أجل شعب بلاده، بينما نظام مادورو أعطى أوامر بإغلاق الحدود وقمع هؤلاء الذين يحاولون إدخال المساعدات إلى البلاد.. يجب على الجيش الفنزويلي أن يسمح للمساعدات الإنسانية بدخول البلاد بطريقة سلمية. العالم يراقب.
من جانبه، أعلن نائب الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، إغلاق ثلاثة جسور تربط بين كولومبيا وفنزويلا موقتًا، لافتة إلى أن هذا الإجراء «بسبب تهديدات خطيرة، وغير شرعية أطلقتها حكومة كولومبيا ضد السلام والسيادة في فنزويلا».
ودعا الرئيس مادورو، الفنزويليين، إلى التظاهر اليوم السبت، بينما ينظم حفلة غنائية يُفترض أن تستمر ثلاثة أيام بدأت على الجانب الآخر من جسر تيينديتاس الذي يربط بين «كوكوتا» في كولومبيا و«أورينيا» في فنزويلا، تحت شعار «ارفعوا أيديكم عن فنزويلا».
وكانت المعارضة الفنزويلية وكولومبيا أطلقت رسميًا اليوم السبت، عملية إدخال المساعدات الإنسانية داخل فنزويلا.
وسلم الرئيس الكولومبي إيفان دوكي إمدادات المساعدات إلى خوان جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد في مدينة كوكوتا الحدودية؛ حيث يُخزن مئات الأطنان من الغذاء والأدوية التي تم منحها بشكل رئيس من الولايات المتحدة.
ودعا دوكي وجوايدو الجيش الفنزويلي للوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ والسماح للمساعدات بالدخول.
وتشهد فنزويلا أزمة سياسية منذ عدة أيام، في أعقاب إعلان رئيس البرلمان خوان جوايدو رئاسته للبلاد كرئيس مؤقت.
