أكد المحلل الاقتصادي، عيد العيد أن الشراكة السعودية مع سوريا تستهدف تحفيز القطاع الخاص، ونقل المعرفة والخبرات السعودية، إلى جانب إعادة بناء القطاعات الإنتاجية وتنمية المهارات وتجهيز القوى العاملة، بما يسهم في رفع سلاسل القيمة في سوريا.
وأوضح العيد، في حديثه لقناة الإخبارية، أن الشراكة تركز على عدد من القطاعات الحيوية، من بينها قطاعا اللوجستيات والنقل، مشيرًا إلى أهمية هذه القطاعات بالنسبة للمملكة، خصوصًا في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وما يرتبط بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس.
اعرض التغريدة على منصة X
وأشار إلى أن تعزيز قدرات النقل والخدمات اللوجستية من شأنه دعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة وسوريا.






