صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

«بوستر» لنائبة أمريكية يثير أزمة حادة في الكونجرس

ربط بينها وتفجيرات 11 سبتمبر الإرهابية

فريق التحريرالأحد 3 مارس 2019
Xf
«بوستر» لنائبة أمريكية يثير أزمة حادة في الكونجرس

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أثار «بوستر» لإحدى النائبات الأمريكيات، عاصفة من الردود والجدل الواسع، داخل الكونجرس، خاصة أنه ربط بين تلك النائبة وتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

وعلق «البوستر» خلال اجتماع عام للحزب الجمهوري في فيرجينيا الغربية، ويُظهر وجه النائبة الأمريكية إلهان عمر، أمام برجي مركز التجارة العالمية المشتعلين بالنار، وفي أعلاه عبارة «قلتم لن ننسى»، وفي الأسفل، وأمام صورة النائبة عبارة «أنا الدليل على أنكم نسيتم». 

وواجهت النائبة إلهان عمر، عاصفة من انتقادات الديمقراطيين والجمهوريين، ووصل الأمر إلى حد اتهامها بـ«معاداة السامية»، على خلفية تغريدات، قالت فيها إن الولايات المتحدة الأمريكية تقدّم المساعدة لإسرائيل وحافزها في ذلك هو المال، ولم تفلح ما نشرته لاحقًا في تهدئة عاصفة الهجوم عليها.

وقالت النائبة: معاداة السامية حقيقية، وأنا ممتنة للحلفاء اليهود، ولزملائي ممن يعلمونني عن التاريخ المؤلم لمعاداة السامية.. لم أقصد أبدًا إهانة اليهود الأمريكيين، علينا دائمًا الاستعداد لأخذ خطوة للخلف، والنظر بالانتقادات.. تمامًا كما أتوقع من الناس سماعي عندما يهاجم الآخرون هويتي، ولهذا أعتذر. 

وتسببت النائبة إلهان عمر، مع عضوتين أخريين في الكونجرس، في إحداث ضجة كبيرة في السياسة الأمريكية؛ بسبب مواقفهن، وتغريداتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وُصِفت بأنها «تحدٍّ للأعراف القديمة» في الشئون الخارجية والداخلية.

وتأتي ضجة التغريدات الأخيرة للنائبة؛ لتضع فصلًا جديدًا ضمن فصول الأزمات التي تثيرها داخل الكونجرس، وكان من بينها أزمتها مع  الدبلوماسي المخضرم إليوت أبرامز مبعوث الرئيس ترامب إلى فنزويلا، والتي أثارتها خلال جلسة استماع في الكونجرس، حينما سألته: «هل تؤيد فصيلًا مسلحًا في فنزويلا ينخرط في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أو إبادة جماعية؟.. إن اعتقدت أن ذلك يخدم مصالح الولايات المتحدة، كما فعلت في غواتيمالا والسلفادور ونيكاراغوا؟»، الأمر الذي  أثار توترًا بين الاثنين.

وبهذا السؤال، كانت إلهان،  تشير إلى دور إليوت أبرامز في الفضيحة المعروفة باسم قضية« إيران- كونترا»، عندما اتضح أن الولايات المتحدة باعت سرًا لأسلحة إلى إيران في الثمانينيات، ونقلت الأموال إلى جماعات مناهضة للشيوعية في نيكاراغوا، وفي تلك الفترة ارتكب مسلحون تدربوا في الولايات المتحدة مجزرة في السلفادور، ما أسفر عن مقتل أكثر من 800 مدني. 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً