أوضح الأستاذ في العلاقات الدولية طارق فهمي، طبيعة الضربات الأمريكية المحتملة على إيران.
وأضاف لـ "الحدث"، أن الإدارة الأمريكية ما تزال تكشف نقاط التوافق التي يمكن المضي بها، وكل ما يجري الآن من اتصالات خلال هذه الساعات يعكس رغبة أمريكية في ذلك بصرف النظر عن المواقف داخل الإدارة أو حالة الانقسام الموجودة داخل البيت الأبيض ومركز التأثير في القرار الأمريكي حول الذهاب إلى عمل عسكري أو الاستمرار في المفاوضات.
وتابع، أن هناك مسارين، منهما مسار تقوده الأطراف المعنية المباشرة كما مثل قطر والمسار الأمريكي ويمثله جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي والرجل يتحرك مدعوما من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغم الاعتراضات على هذا الأمر سواء كان بالنسبة لمسار تحركه أو بالنسبة لما أبداه من إمكانية الانفتاح المباشر.
وأردف، أن الجانب الأمريكي يعتمد أكثر من مقاربة وأكثر من مسار لمحاولة التوصل إلى نقطة توافق يمكن أن نبدأ منها للخطوة التالية، لكن يوجد مسار آخر يجري التحرك فيه أمريكيا بالاستعداد لعمل العسكري، وقد بدأ العمل عليه فالقضية ليست مرتبطة بالتوقيت.
وواصل، أن الضربات ستكون محدودة لكنها إحدى المسارات للتحرك أيضا فالمفاوضات تجرى تحت النار والضربات تكون في هذا الإطار وليست مفتوحة.
اعرض التغريدة على منصة X





