أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الاثنين، بدء تنفيذ إجراءات فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار (اليبشة)، ودمجها في الأجهزة الرسمية، مع نقل المسؤولية الأمنية في جبل سنجار إلى السلطات الاتحادية.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان تلقته نشرته وسائل إعلام عراقية، إن هذه الخطوة تتم بإشراف ومتابعة القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، وتأتي ضمن برنامج الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة وتأسيس مرحلة جديدة من المسؤولية الأمنية في قضاء سنجار.
وثمّن البيان التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء المكوّن الإيزيدي في مواجهة تنظيم "داعش" والدفاع عن العراق وسنجار، مشيداً بـ"التزامهم بالثوابت الوطنية وبنصوص الدستور الذي يحظر تشكيل جماعات مسلحة خارج إطار القوات النظامية".
وأعربت الحكومة عن تقديرها لتضحيات أبناء المكون الإيزيدي في مواجهة الإرهاب والدفاع عن العراق وسنجار، مؤكدة التزامها بحفظ حقوق من قاتلوا الإرهاب، وتعويض ذوي الضحايا والمتضررين من العمليات الإرهابية، بالإضافة إلى إعادة إعمار القضاء.
شهد جبل سنجار، اليوم الإثنين بدء المراسم الرسمية لفك الارتباط العسكري لـ"وحدات حماية سنجار" (اليبشة)، ونقل المسؤولية الأمنية للجبل الاستراتيجي بالكامل إلى السلطات الاتحادية، بالتزامن مع إطلاق عملية دمج ما بين 4000 إلى 5000 من مقاتلي الوحدات داخل الأجهزة والمؤسسات الأمنية الرسمية لجمهورية العراق.






