قالت السلطات الأوكرانية إن غارات جوية روسية أسفرت عن مقتل 12 على الأقل وإصابة كثيرين في كييف والمناطق المحيطة، اليوم الثلاثاء، وذلك في سادس يوم على التوالي من الهجمات على العاصمة الأوكرانية.
ووفق وكالة رويترز للأنباء، تعرضت كييف والمناطق المحيطة خلال الأيام الخمسة الماضية، لموجات متتالية من هجمات الطائرات المسيرة، مما أسفر عن مقتل عدد من السكان وإلحاق أضرار بمنازل ومستودعات.
ووفق الوكالة، يصعب اعتراض سبيل الكثير من الطائرات المسيرة لأنها من طرازات أحدث مزودة بمحركات نفاثة. وأدت الهجمات، التي تكاد تتواصل على مدار الساعة، إلى تعطيل الحياة اليومية للملايين في ظل استمرار صفارات الإنذار من الغارات الجوية لساعات طويلة.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، إن طائرات مسيرة وصواريخ باليستية روسية استهدفت مناطق سكنية وبنية تحتية للسكك الحديدية في الهجمات العنيفة خلال الليل.
ودعا حلفاء أوكرانيا إلى زيادة الضغط الاقتصادي على روسيا، واستئناف الحوار حول استخدام الأصول الروسية المجمدة في الخارج لتمويل المجهود الحربي الأوكراني.
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، "حان الوقت للكرملين ليعرف أن محاكاة الدبلوماسية فحسب أمر لم يعد يفلح" وحث حلفاء بلاده على تزويدها بالمزيد من الدفاعات الجوية في وقت تنخفض فيه بشده ما لديها من صواريخ الاعتراض من طراز باتريوت التي يمكنها اعتراض سبيل صواريخ باليستية روسية.
من جانبها قالت القوات الجوية الأوكرانية إنها تمكنت من إسقاط خمس صواريخ باليستية. وتلقت كييف في الآونة الأخيرة دفعة صغيرة من صواريخ باتريوت للاعتراض.
واستهدفت الضربات الروسية معبرا حدوديا مع رومانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود.
وأدت الهجمات المتكررة على الموانئ والسفن في تلك المنطقة إلى شلل شبه تام في صادرات أوكرانيا الزراعية الحيوية، مما زاد الضغوط على أسعار الغذاء العالمية






