شهدت مدينة المخا غربي اليمن، صباح اليوم الأحد عند الساعة 10:40، هجوماً حوثياً واسعاً ومكثفاً يعد من أعنف موجات التصعيد التي استهدفت المدينة ومرافقها الحيوية.
وأفاد مصدر عسكري يمني أن ميليشيات الحوثي أطلقت 30 صاروخاً باليستياً استهدفت الأعيان المدنية في المخا، بما في ذلك مستشفيات ومساكن ومؤسسات مدنية.
وأوضحت مصادر طبية، وفقا لما نقلته "العربية"، أن القصف الحوثي أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 26 آخرين، بينهم عسكريون ومدنيون، مع استمرار عمليات الحصر والتقييم.
وأشار المصدر العسكري إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت 16 طائرة مسيرة حوثية في سماء المدينة.
وكشفت معلومات العربية/الحدث عن محاولة الحوثيين استخدام زوارق مفخخة لاستهداف ميناء المخا والسفن التجارية الراسية فيه.
كما تركز جانب كبير من الهجمات على ميناء المخا والبنية التحتية المدنية والاقتصادية، ما أدى إلى أضرار في الرصيف البحري ومرافق خدمية تستخدم لنقل البضائع والمواشي.
امتدت الضربات إلى مناطق سكنية وشقق ومحيط تجمعات للمواطنين قرب الجوازات والأحوال المدنية، ووصلت الشظايا إلى فندق جولدن ستار الذي يقيم فيه مدنيون وأجانب.
كما حاولت الجماعة استهداف محطة الطاقة الشمسية التي تغذي المدينة بالكهرباء، إلا أن المحاولة لم تحقق هدفها.
وأكدت المصادر اليمنية أن استهداف الميناء المدني والمرافق الاقتصادية ومحاولة ضرب منشآت الطاقة والسفن التجارية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للمدنيين والحركة التجارية والملاحة في الساحل الغربي.
وشددت على أن هذه الهجمات العشوائية لن تحقق أهدافها، وأن التصعيد سيُواجه بما تقتضيه مسؤولية الدفاع عن الأرض والمواطنين.
يُذكر أن هذا التصعيد الحوثي تزامن مع تهديد الجماعة للسفن التجارية والتلويح بإغلاق باب المندب، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً مع شل إيران عملياً حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط جهود دولية لإنهاء الحرب بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي.





