مع تواصل الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ أكثر من أسبوع، وتسببها في مقتل أكثر من 420 شخصا وإصابة 3700 آخرين، بدأت العديد من الدولي تعمل على إجلاء رعاياها ودبلوماسييها من السودان.
فنفذت القوات البحرية السعودية، رحلات إجلاء استثنائية واحترافية عنوانها «الإنسان أولاً»، من ميناء بورتسودان إلى جدة، لنقل مواطنين سعوديين ورعايا دول صديقة.
ومن بين هذه الدول كان لبنان الذي قدم وزير خارجيته عبدالله بوحبيب، الشكر إلى قيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بوزير خارجيتها الامير فيصل بن فرحان، والسفير السعودي في السودان ومعاونيهم، على كافة التسهيلات والمساعدة التي قدمتها خلية الأزمة السعودية لإجلاء رعايا لبنان، واستقبالهم كضيوف للمملكة في مدينة جدة، تمهيدا لعودتهم إلى وطنهم بالسرعة المرجوة.
وخلال اتصال هاتفي مع الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ثمن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات، دور المملكة العربية السعودية، في عملية إجلاء رعايا دولة الإمارات والعديد من دول العالم الشقيقة والصديقة من السودان إلى المملكة.
وأعلنت السويد اليوم، أنه جرى إجلاء جميع موظفي سفارتها في الخرطوم وعائلاتهم وعدد غير محدد من السويديين الآخرين إلى جيبوتي، وفقا لـ"العربية".
كما أعلنت وزيرة خارجية ألمانيا إجلاء 300 شخص من جنسيات مختلفة ونقلهم من السودان حتى صباح اليوم. وأكدت الحكومة الفرنسية أنها تواصل إجلاء الأفراد من السودان، مشيرة إلى أن عملياتها أسفرت حتى الآن عن إجلاء 388 شخصا.
فيما قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، إنه سيتم نقل فريق إجلاء من جيبوتي إلى السودان فور استكمال الاستعدادات، وكشفت الخارجية الصينية أيضاً عن إجلاء عدد من موظفيها في السودان إلى دولة مجاورة.
وذكرت الدنمارك أنها أجلت 15 من رعاياها ضمن عملية بقيادة فرنسا، في حين قالت وزيرة خارجية بلجيكا إن 30 من رعاياها ما زالوا في السودان وتعمل على إجلائهم.
وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أمس، إجلاء جميع مواطنيها الذين طلبوا مغادرة السودان، ودعت إلى "إنهاء الحرب وبدء المفاوضات".
كما أجلت إسبانيا نحو 100 شخص من السودان على متن طائرة عسكرية، من بينهم 30 إسبانياً و70 آخرين من جنسيات أوروبية وأميركية لاتينية، حسب ما أفادت وزارة الخارجية ليل الأحد.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، مساء الأحد، بإجلاء 436 مواطناً من السودان عبر الإجلاء البري بالتنسيق مع السلطات السودانية، وأعلنت تركيا أنها ستعيد مواطنيها "برا عبر المرور بدولة أخرى".
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن أكثر من ألف من رعايا الاتحاد غادروا السودان في عمليات إجلاء تمت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأكد بوريل أن 21 دبلوماسيا من بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم أُخرجوا فيما غادر سفير الاتحاد الأوروبي الخرطوم وانتقل إلى منطقة أخرى من السودان.
