كشفت وثائق عن جريمة جديدة للميليشيات الحوثية الانقلابية، تجاه أهالي صنعاء المعارضين والرافضين وجودهم وأفكارهم، تمثلت في الاستيلاء على أكثر من 1000 منزل وعقار.
وتضمنت الوثائق أسماء مواطنين بصنعاء، صدرت الأوامر من قبل الحوثي بالاستيلاء على منازلهم، ولم تقتصر الكشوف على المنازل فقط، بل تضمنت محلات تجارية «سوبر ماركت»، ومدارس، ومكاتب إعلامية وصحفية، ومقارًا جامعية، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام يمنية.
من جهة أخرى، أوضحت مصادر مصرفية في صنعاء، أن الميليشيا الحوثية أجبرت البنوك على دفع مبلغ مليون ريال يوميًا عن كل بنك، مقابل الحماية والسماح لهذه البنوك بممارسة عملها.
وأوضحت المصادر، أن الميليشيا تقول إن فرض هذه الإتاوة يأتي مقابل الحماية، وهو ما اضطر البنوك إلى القبول خوفًا من نهبها أو تعرضها لوقف النشاط من قبل الميليشيا.
وعلى صعيد جبهات القتال، تمكن الجيش الوطني، أمس الخميس، من تحرير مناطق استراتيجية في جبهات كتاف بمحافظة صعدة؛ حيث قامت قوات اللواء 82 مشاة جبلي، بالسيطرة على سلسلة جبال القهر الاستراتيجية، وقرية الرفقة وقرية الحَلفاء، وقرية العقيمي وقرية المركب.
وحول خسائر الحوثيين، أوضح مصدر عسكري يمني أن المعارك أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي الميداني أبوجابر المهذري، وعدد آخر من مسلحي الميليشيا، إضافة إلى أسر ثلاثة آخرين، واغتنام أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، أنه نفذ عملية نوعية استهدفت هدفًا عسكريًا تستخدمه ميليشيا الحوثي الانقلابية لتخزين الطائرات المسيرة بصنعاء.
وقال المتحدث باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت عملية عسكرية لتدمير هدف عسكري مشروع، عبارة عن موقع تستخدمه الميليشيا الحوثية لتخزين الطائرات بدون طيار، وتجهيز إطلاقها للعمليات الإرهابية شرق العاصمة صنعاء.
وأضاف المالكي، أن عملية الاستهداف جاءت امتدادًا للعملية العسكرية التي تم تنفيذها من قيادة القوات المشتركة للتحالف، مساء السبت الماضي، لاستهداف وتدمير شبكة متكاملة لقدرات ومرافق لوجستية للطائرات بدون طيار تتبع للميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وأماكن وجود الخبراء الأجانب.
