معهد أمريكي يطالب ضم تركيا لقائمة الدول الراعية للإرهاب

وصف أردوغان بالديكتاتور..
معهد أمريكي يطالب ضم تركيا لقائمة الدول الراعية للإرهاب

أكد معهد «أمريكان إنتربرايز»، أن نظام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، راعٍ للإرهاب، ويجب ضمه إلى القائمة الدولية للدول الراعية للإرهاب، وتساءل لماذا تواصل الخارجية الأمريكية التعامل مع نظام أنقرة. 

وذكر المقال، بقلم الباحث في شؤون الشرق الأوسط، مايكل روبين، أن نظام أردوغان يحتضن أعضاء حركة «حماس»، ويستضيف بصفة منتظمة أعضاء الحركة في إسطنبول، رغم تصنيفها منظمة إرهابية في عديد من الدول، ورغم اعتراض الخارجية الأمريكية. 

وكانت الخارجية الأمريكية ذكرت في بيان، ردًا على استضافه أردوغان اثنين من أعضاء «حماس»، في 22 من أغسطس الجاري، أن «حماس مصنفة منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمسؤولين الذين استضافهما أردوغان مصنفين على قوائم الإرهابيين المطلوبين».

لكن المقال اعتبر بيان الخارجية «مقيد»، بل ويقصر في إدانة حليف لطالما «غض الطرف عن الإرهاب بل ويدعمه»، وأضاف أن الأزمة الحقيقة ليست احتضان أردوغان لأعضاء «حماس» فحسب، بل أنه أصبح من الواضح أن الرئيس التركي يسمح للحركة بالتخطيط لهجمات إرهابية انطلاقًا من الأراضي التركية.

ففي بداية الشهر الجاري، وافق أردوغان على منح جواز السفر التركي لـ12 من أعضاء «حماس» البارزين، بينهم شخص متورط في محاولة اغتيال فاشلة لعمدة مدينة القدس. 

وقال الكاتب إن عدائية أردوغان ليست موجهة ضد إسرائيل فحسب، كما يزعم، لكنه ومستشاريه يضمر كراهية للولايات المتحدة والغرب كذلك، واستشهد بتصريحات للمستشار الرئيس التركي، إجمين باجيس، أدلاها العام 2011، حذر فيها الشركات النفطية، بما فيها الأمريكية، التي أبرمت اتفاقات مع الحكومة القبرصية، من مواجهة البحرية التركية. 

كما استهدف مساعدو أردوغان المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، جو بايدن، الذي سبق ووصف الرئيس التركي بـ«الديكتاتور»، مطالبا الولايات المتحدة بدعم المعارضة التركية. 

ونتيجة لتحركات تركيا المشبوهة في المنطقة بأسرها، ورعايتها لمجموعات إرهابية في سوريا وغيرها، طالب الباحث الأمريكي بضم تركيا إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال: «استضافة أعضاء حماس، وتوجيه الهجمات من داخل الأراضي التركية، وتهديد الولايات المتحدة ومواطنيها، كل هذا يؤهل تركيا للانضمام إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب بلا أدنى شك. أضف إلى ذلك روابط تركيا مع تنظيم داعش». 

وتابع: «عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو) لا يعني السماح بالسلوك المارق. تركيا تستحق تصنيفها». 

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa