داهمت قوات الأمن العراقية منزل أحمد الأسدي، وزير العمل العراقي السابق في حكومة محمد شياع السوداني، في المنطقة الخضراء وسط بغداد، بحسب مصادر لقناة العربية.
وأكدت المصادر أن الأسدي لم يكن متواجدًا أثناء المداهمة.
وذكرت وكالات أنباء عالمية، أنه عثرت القوات على مبالغ مالية تتراوح بين خمسة وسبعة ملايين دولار، بالإضافة إلى 13 سبيكة ذهب مخبأة داخل سيارة في منزله، بينما فر الوزير السابق إلى جهة مجهولة.
ويعد أحمد الأسدي، المولود عام 1970، قياديًا بارزًا في الإطار التنسيقي الشيعي ونائبًا حاليًا في البرلمان العراقي. وأفادت المصادر باعتقال أحد أقاربه خلال العملية الأمنية في المنطقة الخضراء.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحقيقات موسعة تطال أكثر من 47 نائبًا في البرلمان العراقي، إلى جانب وكلاء وزارات ومدراء عموم وشخصيات سياسية بارزة، في قضايا فساد واستيلاء على المال العام، يقودها وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية عدنان الجميلي.


