أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي، الخميس، انتهاء عملية دمج المؤسسات الكردية المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة السورية، في خطوة تأتي بعد نحو ثمانية أشهر من توقيع اتفاق بهذا الشأن مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال عبدي، خلال كلمة ألقاها في احتفال بمئوية تأسيس مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، إن «مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية داخل مؤسسات الدولة الوطنية تمت وانتهت»، معلنًا بدء مرحلة جديدة عقب استكمال عملية الاندماج.
ويأتي الإعلان بعد سنوات من تولي الأكراد دورًا رئيسيًا في قتال تنظيم داعش، وتمكنهم عقب اندلاع النزاع السوري عام 2011 من بناء إدارة ذاتية امتلكت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة.
وكانت الحكومة السورية أعلنت في 29 يناير الماضي التوصل إلى اتفاق مع «قسد» يقضي بوقف إطلاق النار وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة.
وشمل الاتفاق دخول قوات الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، إلى جانب تسلم الدولة المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، في إطار إعادة دمج المناطق والمؤسسات التي كانت تخضع للإدارة الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.






