قال المحلل السياسي منيف عماش الحربي إن «اتفاق مكة» يمثل نواة لبناء نظام إقليمي، مشيراً إلى أن الظروف الحالية أسهمت في جعله أكثر نضجاً واستعداداً للتطبيق.
وأوضح الحربي، في مداخلة مع «العربية FM»، أن المنطقة عانت منذ عام 1948 من غياب نظام إقليمي قادر على الاستمرار وتحقيق الاستقرار، معتبراً أن الاتفاق الجديد يمكن أن يسهم في معالجة هذا الفراغ.
اعرض التغريدة على منصة X
وأكد أنه لا ينظر إلى «اتفاق مكة» باعتباره عاملاً يؤدي إلى انقسام في الشارع العربي أو الإسلامي، بل يراه مكملاً للاتفاقيات القائمة، وامتداداً للجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي.
وأشار الحربي إلى أن الاتفاق يُعد متقدماً مقارنة بالاتفاقيات السابقة، لافتاً إلى أنه سيشمل جوانب متعددة، ما يمنحه قدرة أكبر على التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة.






