كشف تحقيق أجرته صحيفة «فايننشال تايمز» عن تحركات سرية قادها محامٍ أمريكي ومصرفي، بمساعدة جاسوس ألماني سابق، بهدف احتواء خطر التصعيد النووي الروسي في بداية الحرب الأوكرانية عام 2022.
وأفاد التحقيق بأن رجل أعمال روسي مقرب من الكرملين حذّر في عام 2022 من احتمال لجوء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن تطورات الحرب قد تؤدي إلى مواجهة عالمية ثالثة.
وتعاون الرجال الثلاثة لفتح قناة اتصال غير رسمية مع بوتين، سعوا من خلالها لإقناعه بعدم استخدام السلاح النووي.
وأوضحت الصحيفة أن القناة السرية نقلت رسالة أمريكية إلى بوتين، أكدت فيها واشنطن أنها لا تسعى إلى إسقاط النظام الروسي أو تدمير روسيا.
وفي اليوم التالي لوصول الرسالة الأمريكية، أعلن بوتين أن استخدام الأسلحة النووية لا يحمل جدوى سياسية أو عسكرية لروسيا.






