نفى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أي مسؤولية للسلطات المغربية في تدفق اللاجئين إلى مدينة سبتة، بعد وصول نحو 80,000 مهاجر الشهر الماضي.
وأوضح سانشيز، في مقابلة مع إذاعة "كادينا سير" نقلتها وسائل إعلام إسبانية، أنه لا يملك أي معلومات من قوات وأجهزة أمن الدولة أو أجهزة الاستخبارات الإسبانية تشير إلى احتمال تورط المغرب في موجة الوصول الجماعي للمهاجرين.
وأشار سانشيز إلى أن التحقيقات حول خلفيات الأزمة لا تزال جارية، لافتًا إلى انتشار شائعات ومعلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد صدور حكم المحكمة العليا الإسبانية الذي يحظر عمليات الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون سباحة.
وأضاف أن منظمات إجرامية استفادت من هذا الوضع، إلى جانب تيارات يمينية متطرفة دولية، تستغل ملف الهجرة لمهاجمة إسبانيا وأوروبا. كما ذكر أن روسيا وإسرائيل نشرتا معلومات مضللة بشأن أزمة سبتة.






