عبّر الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء التقارير عن تجدد الهجمات التي يشنها الحوثيون في محافظتي مأرب والجوف، وكذا المحاولات المتكررة للهجمات عبر الحدود على أراضي المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث الرسمي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بيتر سانتو، إن تجدد الأعمال العسكرية والهجمات في هذا الوقت بالذات يقوض بشكل خطير الجهود الجارية للمبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن جريفيث، وكذا الجهود العامة للمجتمع الدولي لإنهاء الحرب في اليمن.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة هذه الجهود ويشدد على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة لليمن بأكمله، وهذا ما أكده سفراء الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أثناء زيارتهم عدن يومي ٦ و ٧ فبراير، كما رحب الاتحاد الأوروبي بمراجعة الإدارة الأمريكية الجديدة لسياستها حول اليمن، مؤكدًا أنه لا يوجد حل عسكري للحرب.
