حذر رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري من تداعيات تراجع العراق عن حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا أن هذا المسار قد يقود إلى كلفة سياسية كبيرة وعزلة دبلوماسية مرتقبة، في ظل تحول في الموقف الأمريكي تجاه بغداد.
وقال الشمري، عبر «العربية إف إم»، إن هناك تحولًا في الموقف الأمريكي بسبب تراجع بعض الأطراف العراقية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، مشيرا إلى أن مختلف التصريحات والمصادر تؤكد عدم وجود مدة محددة لاستكمال هذا الملف.
وأضاف أن رئيس الوزراء العراقي يواجه ضغوطا من الإطار التنسيقي والفصائل المسلحة، إلى جانب ضغوط من إيران، التي قال إنها رفعت «فيتو» تجاه حصر السلاح بيد الدولة العراقية.
وأكد الشمري أن استمرار التراجع عن حصر السلاح ستكون له تبعات على العراق، قائلا إن «تراجع العراق عن حصر السلاح بيد الدولة يكلفه غاليا وعزلة دبلوماسية مرتقبة».
اعرض التغريدة على منصة X
وتأتي تصريحات الشمري بالتزامن مع ما كشفته مصادر لـ«العربية»، اليوم الاثنين، من أن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة العراقية بضرورة استكمال ملف حصر السلاح ومنع الفصائل المسلحة من تنفيذ هجمات على دول الجوار.
وأضافت المصادر أن واشنطن لوحت باتخاذ إجراءات تجاه العراق في حال عدم معالجة ملف السلاح ومنع الفصائل من شن هجمات على دول الجوار، كما لوحت بإجراءات مرتبطة بشحنات الدولار إلى العراق حال عدم إحراز تقدم في الملف.
وبحسب المصادر، أبلغ العراق الجانب الأمريكي أنه سيستكمل ملف حصر السلاح عبر خطوات مدروسة.
