تعيش قرية الركن التابعة لبلدية الجاسول جنوب غربي الجزائر، حالة من الترقب والقلق، بعد سقوط الطفل أيوب «10 سنوات» داخل بئر ارتوازية جافة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية جهودها للوصول إليه وإخراجه.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية أن الطفل سقط داخل بئر يبلغ عمقها نحو 80 مترًا، في حين لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترًا، وهو ما جعل عملية الإنقاذ بالغة الصعوبة، في ظل ضيق المساحة والعمق الكبير للبئر، ما أعاد إلى الأذهان قصة الطفل المغربي ريان، والذي توفي قبل عدة سنوات بعد سقوطه في بئر عميقة.
كان أيوب يمر فوق لوح خشبي يغطي فتحة البئر، ظهر الأربعاء الماضي، قبل أن يسقط إلى داخلها. وتشير التقارير إلى أن البئر محفورة بطريقة تقليدية وغير مجهزة بأنبوب تغليف، ما يزيد من تعقيدات عملية الوصول إلى الطفل.
وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب ضيق قطر البئر وعمقها، إلى جانب طبيعة موقع الحادث، فيما تستمر العمليات الميدانية للوصول إلى أيوب وإخراجه سالمًا.
وأكدت آخر البيانات المنشورة صباح اليوم الجمعة، أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت متواصلة دون انقطاع.





