دافع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، عن فرض سلطات بلاده عقوبات على شركة ماهان إير الإيرانية للطيران؛ لكنه عاد ليقول إن هذا القرار لن يغير شيئًا في دعم ألمانيا للاتفاق النووي مع إيران، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د أ ب).
وعلى هامش اجتماع في بروكسل، قال ماس، أمس الإثنين، إن الاتفاق النووي مع إيران لا يزال بالغ الأهمية بالنسبة لألمانيا، مشيرًا إلى أن حكومة بلاده أعلنت دائمًا أنها سترد بشكل مناسب على بعض "التطورات الفردية".
وساق وزير الخارجية الألماني أمثلة على ذلك باتهامات دعم الإرهاب والجاسوسية التي جرى توجيهها إلى إيران، وقال "وقد استخلصنا العواقب المترتبة على ذلك، وسحبنا حقوق الهبوط (بالنسبة لشركة ماهان)، وقد كان هذا قرارًا ضروريًا؛ لأن المسألة تتعلق بالمصالح الأمنية لألمانيا".
وحذر من استمرار السياسة الإيرانية الحالية وقال: "سنرد في المستقبل أيضًا بشكل مناسب على التطورات الفردية إذا تعلق الأمر بدعم الإرهاب وإذا تعلق بالجاسوسية".
وكان قد ألقي القبض في الأسبوع الماضي على جاسوس يعمل لصالح إيران في ألمانيا كان يعمل لدى الجيش الألماني كمحلل لغوي ومستشار ثقافي.
كما تم اتهام جهاز الاستخبارات الإيراني مؤخرا بالتخطيط لشن هجمات إرهابية على إيرانيين يعيشون في المنفى في فرنسا والدنمارك.
وكانت الحكومة الألمانية أكدت أن شركة ماهان الإيرانية للطيران لن يتم السماح لها اعتبارا من الآن بالإقلاع أو الهبوط في ألمانيا، وبررت الحكومة الألمانية هذه الخطوة بأن الشركة تقوم بنقل أسلحة وأشخاص إلى مناطق حروب في الشرق الأوسط ولاسيما في سوريا.
