شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن القدس خط أحمر وقلب فلسطين وروحها وعاصمتها الأبدية، ولا سلام ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل.
وأضاف محمود عباس (خلال كلمته على هامش اجتماع القيادة بمقر الرئاسة بمدينة رام الله)، إن القيادة الفلسطينية تتحرك على كافة المستويات التزامًا بمسؤولياتها الوطنية وستواصل القيام بكل ما هو ممكن للدفاع عن أبناء شعبنا، وكف يد الاحتلال والمستوطنين عن المقدسات وسائر الأراضي الفلسطينية.
وتابع بالقول (خلال الاجتماع الذي استهدف بحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية): عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في كل مكان بما في ذلك العدوان على قطاع غزة الصامد، تجاوز كل الحدود، ضاربًا بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية، الأمر الذي يضعنا أمام خيارات شديدة الصعوبة يفرضها الواجب الوطني دفاعًا عن مقدساتنا وحقوقنا وأبناء شعبنا ونحن لها بحول الله.
وفي كلمة وجهها للولايات المتحدة وإسرائيل، طالب الرئيس بإنهاء الاحتلال اليوم وليس غدًا، مؤكدا أن الفلسطينيين لن يرحلوا وسيبقون شوكة في عيون الاحتلال، ولن يغادروا وطنهم، ولن يقترفوا جريمة اللجوء والنزوح عامي 1948 و1967، وشدد الرئيس الفلسطيني على أن العائلات المقدسية في حي الشيخ جراح لن ترحل ولن تستكين، مؤكدًا أن الأمن والأمان لا يتأتيان بقوة السلاح والقهر.
وفي سياق مواز، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (في اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن)، ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والإجراءات العدوانية ضد الفلسطينيين.
وشدد (بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية/ وفا)، على أهمية خلق أفق سياسي للوصول إلى حل سياسي مبن على أساس الشرعية الدولية، يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله.
فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي أهمية الوصول للتهدئة ووقف العنف، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهودًا مع كل الأطراف المعنية للوصول للتهدئة.
واندلعت مواجهات في مدينة القدس بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين، وتصدى الشبان الفلسطينيون لاقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بمساندة صاروخية من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وردت إسرائيل بقصف قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 65 فلسطينيًا، بينهم 16 طفلًا وخمس سيدات ومسن سيدات و365 إصابات بجراح مختلفة.
