صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

قمة أوروبية طارئة نهاية مايو لاختيار رئيس المفوضية

بعد انتهاء انتخابات البرلمان الأوروبي مباشرة..

فريق التحريرالخميس 9 مايو 2019
Xf
قمة أوروبية طارئة نهاية مايو لاختيار رئيس المفوضية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلن المستشار النمساوي زباستيان كورتس اليوم الخميس، في مدينة سيبيو الرومانية، أن رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي يعتزمون عقد قمة طارئة في يوم 28 مايو الجاري، للبدء في انتخاب رئيس المفوضية الأوروبية الجديد بعد انتهاء انتخابات البرلمان الأوروبي مباشرة.

ويجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في مدينة سيبيو الرومانية اليوم الخميس لوضع رؤية استراتيجية للسنوات المقبلة.

ولم تشارك رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في هذه القمة غير الرسمية، والمخطط لها منذ فترة طويلة لمناقشة مسار الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا. وبدلًا من ذلك، سيركز القادة على أولويات التكتل للسنوات الخمس المقبلة.

وتأتي القمة قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي المهمة المقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري، والتي ستؤدي إلى تحول سياسي في المؤسسات الرئيسية في التكتل.

وكانت أهمية وحدة الاتحاد الأوروبي –داخل التكتل وعلى المستوى العالمي- إحدى القضايا الرئيسية للاجتماع.

ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الاتحاد الأوروبي إلى الوحدة والتكاتف كي يتسنّى له الصمود أمام المنافسة العالمية.

وقالت ميركل -اليوم الخميس، قبل القمة الأوروبية في مدينة سيبيو الرومانية-: «العالم لا ينام... يجب أن نكون مبتكرين، يجب أن نكون أقوياء، يجب أن نكون متحدين. ونحن ندعو لذلك اليوم».

ومع ذلك، فإن حالة من عدم اليقين تخيم على صناديق الاقتراع، لأنها ربما تؤدي إلى نتائج قوية للأحزاب الشعبوية أو المتشككة في منطقة اليورو أو الداعية لتفكيك التكتلات الراسخة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه يجب على الاتحاد الأوروبي معالجة ثلاث أولويات رئيسية، وهي المناخ، وأمن الحدود، والاقتصاد التطلّعي، حيث يستعدّ المواطنون للذهاب إلى صناديق الاقتراع هذا الشهر للتصويت لصالح أو ضد المشروع الأوروبي.

وقال ماكرون قبيل انعقاد الاجتماع: «سيتعين على أكثر من 400 مليون مواطن أوروبي الاختيار، مع وجود بديل واضح للغاية: هل نرغب في أن نستمر في البناء سويًّا، وربما بطريقة مختلفة، والقيام بالأشياء بشكل أفضل، أو هل أننا نرغب في الهدم، لتدمير أوروبا والعودة إلى القومية؟».

وفي ما يتعلق بالتغير المناخي، قد تدفع ثماني دول من أجل لغة أقوى، بما في ذلك نداء للاتحاد الأوروبي لأن يصبح خاليًا من انبعاثات غازات الدفيئة بحلول 2050.

وفكّرت الدول الأعضاء في التجمّع مجددًا على الفور عقب الانتخابات لتقييم الوضع بشأن كيف ستؤثر نتائج الانتخابات على تشكيل المفوضية الأوروبية المقبلة، الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي.

ويمكن أن يناقش القادة أيضًا استحقاقات نظام المرشحين المتصدرين، الذي جرى إدخاله في 2014 في محاولة لتعزيز مشاركة الناخبين.

وبموجب النظام، تقوم المجموعات السياسية على مستوى الاتحاد الأوروبي بترشيح مرشحها المفضل لرئاسة المفوضية الأوروبية. والمجموعة ذات أفضل النتائج سوف يتولى مرشحها المنصب.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً