تعهدت فرنسا وكندا، اليوم، بتعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك؛ لمواجهة التحديات الجيوسياسية المتصاعدة والتداعيات الناجمة عن تغير المناخ.
جاء ذلك خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى أرخبيل سان بيير وميكلون.
وأكد رئيس الوزراء الكندي أن البلدين يواجهان تحديات متزايدة، من بينها تداعيات تغير المناخ، وتراجع المعايير الديمقراطية، والتهديدات الجديدة للسيادة.
من جانبه، أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الجانبين اتفقا على توثيق التعاون في عدد من المجالات، من بينها الفضاء والمناخ والطاقة.






