أعلن ستيفن باركلي، الوزير البريطاني المكلف بملف خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، أن بلاده ستغادر التكتل في الـ31 من أكتوبر المقبل بعد تأجيل الموعد مرتين.
وأوضح باركلي في مؤتمر أمام وسائل الإعلام العالمية: «لطالما قلنا ذلك بوضوح، وبوريس جونسون (وزير الخارجية الأسبق والمرشح الأوفر حظًا لخلافة رئيسة الوزراء تيرازا ماي) أعلنها صراحةً: على بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي بنهاية أكتوبر».
وكشف الوزير البريطاني عن أن الموعد المحدد للخروج يعبر عن رغبة الطرفين؛ بريطانيا والاتحاد.
وقال: «الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قالت إن التأجيل لغير داع هو أمر غير مرغوب فيه من جانبنا أيضًا».
كما أشار باركلي إلى أن ملف «بريكسيت» أصاب البلاد بالإرهاق، وشكل ضغطًا على الحياة السياسية منذ استفتاء عام 2016 الذي صوت فيه البريطانيون لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى أن الاقتصاد تأثر بشدة، وأن الشركات تريد ألا يستمر الغموض أكثر من ذلك.
ويرغب كل من وزير الخارجية الأسبق بوريس جونسون، والحالي جيرمي هانت، في الخروج من الاتحاد الأوروبي (باتفاق)، بعدما رفض مجلس العموم الاتفاق الذي توصلت إليه تيريزا ماي ثلاث مرات.
لكن إذا تعقدت المفاوضات، قد تمضي البلاد في طريق الخروج (دون اتفاق)، خاصة مع تصريح بوريس جونسون في وقت سابق أن الخروج سيكون في الـ31 من أكتوبر المقبل بالاتفاق أو بدونه.
هذا وسيلتقي الوزير البريطاني المكلف بملف الخروج من الاتحاد الأوروبي، بكبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه لتسوية المسائل العالقة، قبيل إقرار موعد الخروج بشكل رسمي.
