أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن لبنان حسم خياره لجهة حصرية السلاح بيد الدولة، مشددا على أن قرار الحرب والسلم لا يمكن أن يكون خارج مؤسساته الدستورية. كما أعلن تمسك لبنان بالتفاوض لتحقيق انسحاب دولة الاحتلال وتكريس حصرية السلاح بيد الدولة.
وقال سلام في تصريحات صحفية من أمريكا، إن لبنان يرفض أي قرار بالحرب والسلم خارج مؤسساته الدستورية، معتبرا أن الدبلوماسية والإصلاح يمثلان الطريق لاستعادة السيادة والاستقرار. وتنسجم هذه المواقف مع تأكيداته السابقة على حصر قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة اللبنانية.
وأوضح رئيس الوزراء اللبناني أن بلاده اختارت التفاوض لتحقيق انسحاب الاحتلال وتكريس حصرية السلاح بيد الدولة، في إطار المسار الذي تتمسك به حكومته لاستعادة السيادة اللبنانية.
وحذر سلام من تحويل الإطار الثلاثي إلى مجرد آلية لإدارة النزاع، في إشارة إلى ضرورة أن يقود هذا الإطار إلى تغيير فعلي في الواقع، وليس الاكتفاء بإدارة الخلاف القائم.






