تعتزم البحرية الأمريكية تطوير جيل من مسيرات يمكنها الإقلاع من حاملات طائرات نووية.
ومن المقرر دعم المسيرات الجديدة بإمكانات تتيح لها تنفيذ مهام قتالية على مسافة 1852 كيلومتراً دون التزود بالوقود، في سياق خطة تعيد بها الولايات المتحدة تشكيل جناحها الجوي استعداداً
للحروب المستقبلية؛ وفق "الشرق بلومبيرج".
ووجهت البحرية الأمريكية إشعارا إلى شركات الصناعات الدفاعية لاستطلاع قدراتها على تصميم
وإنتاج ونشر جيل جديد من الطائرات المسيّرة المخصصة للعمل من على متن حاملات
الطائرات النووية.
ويعد ذلك الشعار خطوة أولية لتقييم الإمكانات الصناعية المتاحة قبل إطلاق برنامج تسليح جديد، على أن تتلقى البحرية الأمريكية ردود الشركات حتى 13 أغسطس المقبل.
وطالما أظهرت الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران حاجة الجيش الأمريكي لمزيد من تطوير طائراته المسيرة التي ظهر دورها واضحا في الصراع الأمريكي الإيراني.






