صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

داعشية بريطانية تستغيث بعد إسقاط جنسيتها: أرجوكم.. قدرًا من الرحمة

أبدت رغبةً في التغيير

فريق التحريرالسبت 23 فبراير 2019
Xf
داعشية بريطانية تستغيث بعد إسقاط جنسيتها: أرجوكم.. قدرًا من الرحمة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

ناشدت شيماء بيجوم - الفتاة التي جُرِدَتْ من الجنسية البريطانية بعد مغادرة لندن للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي - حكومة بلادها بإعادة النظر في قضيتها وإبداء ما أسمته «قدرًا أكبر من الرحمة» مع سعيها للعودة.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية - اليوم السبت - عن بيجوم قولها: «أتمنى من المسؤولين البريطانيين إعادة النظر في قضيتي بقدر أكبر من الرحمة الموجودة في قلوبهم، أنا راغبة في التغيير».

وهربت «شيماء» من عائلتها منذ ثلاث سنوات في منطقة بنثيل جرين شمالي لندن؛ للانضمام إلى «داعش» في مخيم للاجئين السوريين، وتزوجت من أحد عناصر التنظيم، وهو من أصل هولندي.

وكانت لندن قد أعلنت - الأربعاء الماضي - إسقاط الجنسية عن «شيماء» بعد استغاثتها للعودة إلى بريطانيا؛ حيث سلمت وزارة الداخلية عائلة الفتاة رسالة تفيد بإسقاط الجنسية عنها، وتضمنت الرسالة الموجهة لوالدتها: «بناء على قرار وزارة الداخلية، فقد تم حرمان ابنتك من جنسيتها البريطانية»، مضيفةً أنه من حق العائلة استئناف الحكم إذا أرادت ذلك.

من جانبه، صرح محامي العائلة تسنيم أكونجي: «عائلة بيجوم شعرت بخيبة أمل كبيرة من جراء القرار الذي اتخذته وزارة الداخلية.. ندرس كل السبل القانونية للطعن في القرار.. (شيماء) لا تحمل سوى الجواز البريطاني وليس لديها وثيقة سفر بنغالية، في حين ردت الداخلية بأنها لا تجعل الناس عديمي الجنسية (..) وعائلتها من أصل بنجلاديشي».

في المقابل، دافع وزير الداخلية ساجد جاويد عن قراره بحرمان البريطانيين الذين شاركوا في القتال في العراق وسوريا ضمن صفوف «داعش» من العودة إلى البلاد، بقوله إنّه وازن بين تبعات قبول عودتهم والأعمال الإرهابية المحتملة وحالة التفكك المجتمعي التي قد تحدث نتيجة لاقتناع البعض بفكرهم الإرهابي.

وقبل أيام، نشرت صحيفة «التايمز» تقريرًا لمراسلها لود الهول في شمالي سوريا، بعنوان «أعيدوني إلى وطني»؛ حيث أجرى مقابلة حصرية، مع «شيماء» - 19 عامًا - وهي حامل بطفلها الثالث (في الشهر التاسع)، حيث قالت إنّها اختارت الهروب من باغوز (آخر معاقل التنظيم في سوريا) خوفًا على جنينها، وتخاف من أن تخسره كما فقدت طفليها السابقين؛ بسبب المرض وسوء التغذية، وأضافت: «في النهاية لم أعد أتحمل، والآن أنا أريد العودة إلى وطني بريطانيا».

وأكّدت «شيماء» - خلال المقابلة - أنّها ليست نادمة على سفرها إلى سوريا، مشيرةً إلى أنّها وجدت نفسها ضعيفة وغير قادرة على البقاء مع باقي عناصر التنظيم، كما حيت الفتيات اللواتي بقين هناك.

وأفادت بأنّها لم تزوجت من رجل هولندي وعاشت في الرقة، كما أنّها تؤكّد أنّها تنزعج لدى رؤيتها رؤوسًا مقطوعة ملقاة في سلة المهملات، متابعةً: «الكثيرون في بريطانيا يتحدثون عني وأنا أقرأ كل ما يكتب عني.. أريد فقط العودة إلى وطني لألد طفلي وأنا مستعدة لأفعل ما يمكن فعله للعودة إلى موطني والعيش حياة هادئة مع طفلي.. أنا لست الفتاة الساذجة التي هربت من ذويها في عمر الخامسة عشرة».

للاطلاع على قصة «شيماء».. اضغط هنا

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً