صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

طيران أستراليا يتفادى سماء هرمز.. وإيران تفقد رسوم «استخدام الأجواء»

بعد هولندا والولايات المتحدة

فريق التحريرالجمعة 21 يونيو 2019
Xf
طيران أستراليا يتفادى سماء هرمز.. وإيران تفقد رسوم «استخدام الأجواء»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلنت شركة كوانتاس الأسترالية للطيران، اليوم الجمعة، أنها ستتجنب التحليق في أجواء مضيق هرمز، وفقًا لـ«سكاي نيوز».

وجاء قرار الشركة الأسترالية بعد قرار مماثل اتخذته شركة طيران هولندية إضافة إلى شركات طيران أمريكية، عقب إسقاط طائرة أمريكية مسيرة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز أمس الخميس. ومن المتوقع انضمام دول أخرى لتفادي مرور طيرانها المدني بالأجواء الإيرانية، وهو ما من شأنه حرمان طهران من عائدات مالية كبيرة كانت تتحصل عليها من رسوم العبور.

فوفقًا لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي، فإن لكل دولة سيادة كاملة ومطلقة على الفضاء الجوي الخاص بها، فلا يجوز لأي خطوط جوية منتظمة أو خطوط جوية دولية غير منتظمة، تستخدم لنقل الركاب أو البضائع، الطيران فوق إقليم دولة متعاقدة أو إليه إلا بإذن خاص أو بترخيص من تلك الدولة.

وتفرض معظم دول العالم رسومًا مقابل مرور الطائرات عبر أجوائها، وتسمى رسوم «استخدام الأجواء»، ويتم احتساب قيمتها بناءً على عدة عوامل؛ من أهمها وزن الطائرة والمسافة التي تقطعها منذ لحظة دخولها الأجواء حتى خروجها. وتجني بعض الدول التي لديها مساحات كبيرة تحت سيادتها، مبالغ مالية كبيرة مقابل عمليات العبور بأجوائها.

وفي الإمارات مثلًا -وفقًا لشركة جيتكس لخدمات الطيران- يتم تقييم رسوم استخدام المجال الجوي طبقًا لوزن الطائرة بالكيلوجرام، وتُراوِح رسوم التحليق بين 130 و235 دولارًا أمريكيًّا وفقًا للوزن. أما في السعودية فيتم تقييم الرسوم باستخدام عاملي الوزن والمسافة بين نقطة الدخول والخروج بالكيلومتر، وفي لبنان يتم تقييم الرسوم بنحو 50 دولارًا للطائرات التي تزن سبعة أطنان، و100 دولار للطائرات التي يزيد وزنها عن سبعة أطنان. وفي الولايات المتحدة يتم دفع رسوم مقدارها 60 دولارًا لكل 100 ميل بحري من نقطة الدخول إلى نقطة الخروج، بغض النظر عن وزن الطائرة.

وكانت الخطوط الجوية الملكية الهولندية، أعلنت في وقت سابق اليوم،  أنها علقت رحلاتها عبر أجزاء محددة من الأجواء الإيرانية، كإجراء احترازي بعد التوتر بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج.

من جانبها، أصدرت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، في وقت سابق، أمرًا طارئًا يحظر على شركات الطيران الأمريكية التحليق في مجال جوي تسيطر عليه إيران فوق مضيق هرمز وخليج عمان، وسط تزايد التوترات بين البلدين.

وأوضحت إدارة الطيران، في منشور لها، أن تطبيقات تتبع مسارات الرحلات الجوية، تُظهر أن أقرب طائرة مدنية كانت في نطاق نحو 45 ميلًا بحريًّا من الطائرة المسيرة التي أسقطها صاروخ سطح-جو إيراني أمس الخميس، مضيفةً: «كان هناك العديد من الطائرات المدنية العاملة بالمنطقة وقت عملية الاعتراض».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً