صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

أزمة بسبب 2500 طفل أجنبي في سوريا.. ومنظمة حقوقية تحذر

يتوزعون حاليًّا على 3 مخيمات للنازحين شمال البلاد

فريق التحريرالخميس 21 فبراير 2019
Xf
أزمة بسبب 2500 طفل أجنبي في سوريا.. ومنظمة حقوقية تحذر

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

حذرت منظمة إنقاذ الطفل «سيف ذي تشيلدرن»، اليوم الخميس، من المصير الذي ينتظر أكثر من 2500 طفل أجنبي من 30 بلدًا يتوزعون حاليًّا على ثلاثة مخيمات للنازحين في شمال شرق سوريا؛ نصفهم تقريبًا فروا -منذ مطلع العام- من الجيب الأخير تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي في شرق البلاد.

وقالت المنظمة -في بيان لها- إن أكثر من 2500 طفل من أكثر من 30 بلدًا يعيشون في ظروف صعبة بثلاثة مخيمات للنازحين في شمال شرق سوريا، مطالبةً المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أمنهم؛ حيث لا تزيد أعمار بعض الأطفال عن أيام أو أسابيع.

وأشارت إلى وصول 560 عائلة أجنبية تضم أكثر من 1100 طفل، بالإضافة إلى آلاف العائلات السورية على وقع تقدم قوات سوريا الديمقراطية في آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا منذ يناير الماضي.

وانضم هؤلاء إلى آلافٍ آخرين انتقلوا للعيش في المخيمات فارين من المعارك التي شهدتها الرقة (شمالًا) في عام 2017، والتي انتهت بسيطرة (قسد) على المدينة التي شكَّلت المعقل الأبرز للتنظيم الإرهابي في سوريا.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، كثفت قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من التحالف الدولي، في الأسابيع الأخيرة، هجومها على الجيب الأخير للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي؛ حيث بات محاصرًا في نصف كيلومتر مربع، بعدما خاضت ضده معارك على جبهات عدة في العامين الأخيرين.

من جانبها، قالت مديرة مكتب «استجابة سوريا» في المنظمة سونيا كوش: «جميع الأطفال الذين لديهم روابط فعلية أو متصورة مع (داعش)، هم ضحايا هذا الصراع، ويجب معاملتهم على هذا الأساس.. يجب على جميع الدول التي لديها مواطنون عالقون في سوريا؛ تحمُّل مسؤولية مواطنيها»، موضحةً أن هناك العديد من الدول، ومنها البلدان الأوروبية، لم تبدأ باتخاذ خطوات لضمان سلامة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم.

وتشرف قوات سوريا الديمقراطية على إدارة هذه المخيمات التي تُؤوي عشرات آلاف النازحين والفارين من المعارك، وتعمل على تقديم الخدمات لهم ضمن إمكاناتها المتواضعة. وتوضع عائلات هذه العناصر الإرهابية في أقسام خاصة بالمخيمات وتحت حراسة مشددة؛ الأمر الذي يؤثر -وفق المنظمة- على قدرتهم على الوصول إلى المساعدات والخدمات.

ودعت المنظمة دول المنشأ إلى إعادة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم بأمان؛ بهدف إعادة تأهيلهم أو دمجهم، مشددةً على أن الحالات المماثلة تتطلب الدعم للتعافي وإعادة التأهيل، وهو أمر غير متاح حاليًّا في مخيمات النازحين في سوريا.

ويُشكِّل ملف الإرهابيين الأجانب وعائلاتهم عبئًا على الأكراد الذين يطالبون بلدانهم باستعادتهم ومحاكمة عناصر التنظيم على أراضيها. ورغم دعوات الأكراد والولايات المتحدة، تتردد غالبية الدول الغربية -لا سيما الأوروبية- في استعادة مواطنيها من سوريا.

وأمس الأول الثلاثاء، أبلغت السلطات البريطانية عائلة شابة تدعى شيماء بيجوم (19 عامًا) انضمت إلى التنظيم في عام 2015، قرارها بإسقاط الجنسية عنها، فيما شجبت الفتاة المحتجزة حاليًّا في مخيم الهول؛ حيث وضعت مولودها الأحد الماضي؛ قرار إسقاط الجنسية عنها، وقالت، في تصريحات لقناة بريطانية أمس الأربعاء: «شعرت بنوع من الصدمة (...) أعتقد أن ذلك ليس عادلًا لي ولابني».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً