تكثف فرنسا تحركاتها لتأمين إمدادات الطاقة استعدادا لفصل الشتاء، مع تعاونها مع المملكة ومصر لتسهيل وصول كميات إضافية من الغاز، في وقت تسعى فيه باريس إلى ضمان تدفق الإمدادات وخفض أسعار الطاقة خلال الأشهر المقبلة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إن بلاده أجرت اتصالات مع عدد من الجهات لتأمين إمدادات الغاز وتسهيل وصولها إلى فرنسا، مؤكدا أن الاستعداد لفصل الشتاء يمثل أولوية في تحرك باريس خلال الفترة الحالية.
وأوضح ماكرون أن فرنسا تعمل مع دول منتجة للطاقة، بينها المملكة والعراق وقطر ونيجيريا، إلى جانب التحرك عبر شرق المتوسط، بهدف ضمان تدفق الإمدادات على المديين القصير والطويل.
وأشار إلى أن التعاون مع المملكة ومصر يستهدف تمكين وصول قدرات إضافية من الغاز أو المنتجات المكررة من دول الخليج عبر شرق المتوسط، ضمن الجهود الفرنسية لتأمين احتياجات الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وبالتزامن مع هذه التحركات، أعلن ماكرون أن فرنسا ستدعو إلى اجتماع لدول مجموعة السبع لتنسيق السياسات المتعلقة بمخزونات الطاقة وزيادة القدرات الإنتاجية، إلى جانب بحث إمكانية الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية.
وأضاف أن هناك إمكانية لاتخاذ إجراءات استثنائية على مستوى الاتحاد الأوروبي لتسريع الإفراج عن المخزون والمساهمة في خفض أسعار الطاقة.
وتأتي التحركات الفرنسية في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة تداعيات التوترات في الشرق الأوسط، بينما تعمل باريس على تأمين إمداداتها للمدى القصير والطويل وتقليل الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.






