حذرت جامعة الدول العربية من أن استمرار هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية والتصعيد العسكري داخل اليمن يقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية، مؤكدة أن هذه التطورات تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في بيان، الهجمات التي استهدفت منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، إلى جانب الهجمات التي طالت مواقع ووحدات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في مأرب وحضرموت، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال فهمي: "إن استهداف أراضي المملكة وتعريض حياة المدنيين للخطر، إلى جانب استمرار الهجمات والتصعيد العسكري داخل اليمن، يمثّل مسارًا بالغ الخطورة يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوّض فرص التهدئة والتسوية السياسية".
اعرض التغريدة على منصة X
وجدد الأمين العام تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا دعمها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
ودعا إلى وقف هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية والتصعيد الجاري داخل اليمن، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الامتناع عن أي أعمال من شأنها توسيع دائرة المواجهة، والعودة إلى المسار السياسي بما يحفظ أمن المملكة واستقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.






