

حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن استهداف محطة بوشهر النووية، مشيرًا إلى أن «تأثيره لن يقتصر على إيران فحسب، بل سيمتد ليشمل دول المنطقة بأكملها، في ظل المخاطر المحتملة لأي تسرب إشعاعي».
وكتب «عراقجي» عبر حسابه بمنصة «إكس»: هل تذكرون الغضب الغربي إزاء الأعمال العدائية قرب محطة زابوروجيا النووية في أوكرانيا؟ لقد قصفت دولة الاحتلال والولايات المتحدة محطتنا في بوشهر أربع مرات حتى الآن. سيقضي التلوث الإشعاعي على الحياة في عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، وليس في طهران. كما أن الهجمات على مصانعنا البتروكيماوية تحمل أهدافًا حقيقية.
تُعدّ محطة بوشهر النووية إحدى أبرز المنشآت الاستراتيجية في إيران، وقد عادت إلى دائرة التوتر بعد تعرضها لتهديدات متصاعدة خلال الأيام الماضية.
وفي السياق ذاته، أدانت روسيا الهجمات التي استهدفت منشآت مرتبطة بالمحطة، مؤكدة خطورة التصعيد على أمن الطاقة والسلامة النووية.
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 250 عاملاً روسياً في المحطة، يُسهمون في تأمينها وحمايتها من أي هجمات محتملة.
كما يُقدَّر حجم الخسائر التي قد تتكبدها إيران وروسيا في حال استهداف المحطة بما يتراوح بين 20 و30 مليار دولار، إلى جانب تداعيات بيئية خطيرة قد تشمل تسرب مواد مشعة تهدد المنطقة بأسرها