دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن اتفاقه مع روسيا بشأن الديزل، مؤكدا أنه اتخذ «القرار الصحيح»، ومعلنا أن الاتحاد الأوروبي دفع لروسيا 250 مليار دولار مقابل الطاقة، في حين رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس استيراد الديزل الروسي، وشدد على استمرار العقوبات المفروضة على موسكو.
وقال ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»: «لقد اتخذت القرار الصحيح بشأن الديزل الروسي»، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي دفع لروسيا 250 مليار دولار مقابل الطاقة، ومتهما وسائل الإعلام التي وصفها بـ«المزيفة» بعدم الكشف عن ذلك.
وكان ترامب قد أعلن، عقب محادثة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاتفاق على توفير أكثر من 300 ألف طن من الديزل «فورًا» للولايات المتحدة والسوق العالمية، كما تحدث عن اتفاق على ضخ 4.8 مليون طن من الديزل خلال فترة قصيرة.
ووفقًا لترامب، من المقرر الإفراج خلال شهر نوفمبر المقبل عن نصف مليون طن إضافية من الديزل، ثم عن مليون طن أخرى «بعد ذلك مباشرة». وأضاف أن روسيا تعتزم أيضًا توريد 3 ملايين طن من الديزل خلال فترة قصيرة، وذلك «رهناً بحالة مصافي تكرير الديزل لديها».
في المقابل، نأى المستشار الألماني فريدريش ميرتس بنفسه عن موقف ترامب بشأن استيراد الديزل الروسي، وقال في برلين، الاثنين، إن الحكومة الألمانية أخذت علمًا بالاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن تصدير الديزل.
وأضاف ميرتس: «مثل هذا القرار غير وارد بالنسبة لألمانيا وأوروبا، فروسيا لن تتفاوض بجدية إلا تحت الضغط، ولذلك سنواصل التمسك بالعقوبات المفروضة على روسيا».
ووجه الاتحاد الأوروبي انتقادات للاتفاق، وأقر، الاثنين، عقوبات جديدة طالت نحو 1600 كيان وفرد على صلة بالحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، وفق ما أعلنته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس.






