صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بعد نشوب اشتباكات بينها والجيش السوداني.. ماذا نعرف عن قوات الدعم السريع؟

فريق التحريرالسبت 15 أبريل 2023
Xf
بعد نشوب اشتباكات بينها والجيش السوداني.. ماذا نعرف عن قوات الدعم السريع؟
قوات الدعم السريع السودانية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

شهدت الأيام الماضية توترًا بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى حدوث مواجهة بين الطرفين صباح اليوم.

وذكر بيان للجيش السوداني، اليوم، إن قوات الدعم السريع حاولت مهاجمة قواته في مواقع مختلفة، فيما قالت قوات الدعم السريع، إن الجيش هاجم بشكل كاسح إحدى قواعدها وأطلق نيران الأسلحة الثقيلة.

ماذا نعرف عن قوات الدعم السريع؟

يقودها الفريق أول محمد حمدان دقلو ويُلقب بـ"حميدتي"، ويشغل في الوقت الحالي منصب نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم. ويقدر محللون عدد قوات الدعم السريع بـ100 ألف فرد لهم قواعد وينتشرون في أنحاء البلاد.

انبثقت قوات الدعم السريع مما يُسمى ميليشيا الجنجويد المسلحة التي قاتلت في مطلع الألفية في الصراع بدارفور، واستخدمها نظام عمر البشير الحاكم آنذاك في مساعدة الجيش في إخماد تمرد. وشُرد 2.5 مليون شخص على الأقل وقُتل 300 ألف في المجمل في الصراع.

ونمت القوات بمرور الوقت واستُخدمت كحرس حدود على وجه الخصوص لتضييق الخناق على الهجرة غير النظامية.

وبدءًا من 2015، شرعت قوات الدعم السريع مع الجيش السوداني في إرسال قوات للاشتراك في الحرب في اليمن.

وفي 2017، جرى إقرار قانون يمنح قوات الدعم السريع صفة قوة أمن مستقلة. وقالت مصادر عسكرية، إن قيادة الجيش طالما عبرت عن قلقها إزاء نمو قوات حميدتي ورفضت دمجها في صفوفها.

وفي إبريل 2019، شاركت قوات الدعم السريع في الانقلاب العسكري الذي أطاح بالبشير. وفي وقت لاحق من ذلك العام، وقع حميدتي اتفاقًا لتقاسم السلطة جعله نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم الذي يرأسه الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

وقبل التوقيع في 2019، اتُهمت قوات الدعم السريع بالمشاركة في قتل عشرات المحتجين المناصرين للديمقراطية. واتُهم أيضًا جنود قوات الدعم السريع بممارسة العنف القبلي، إلا أن حميدتي رفع الحصانة عن بعضهم للسماح بمحاكمتهم.

وشاركت قوات الدعم السريع في انقلاب أكتوبر 2021 الذي عطل الانتقال إلى إجراء انتخابات. ويقول دقلو منذئذ إنه يأسف لحدوث الانقلاب وعبر عن موافقته على إبرام اتفاق جديد لاستعادة الحكومة المدنية الكاملة.

وفي 2022، زار دقلو روسيا عشية غزوها أوكرانيا وأبدى انفتاحه على بناء قاعدة روسية على ساحل البحر الأحمر.

وطالب الجيش السوداني والجماعات المناصرة للديمقراطية بدمج قوات الدعم السريع في صفوف الجيش. وصارت المفاوضات بهذا الشأن مصدرًا لتوتر تسبب في تعطل عملية توقيع كانت مقررة في الأصل في الأول من إبريل.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً