رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، بالاتفاق السياسي الذي توصل إليه المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى الحرية والتغيير.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية «سونا» (رسمية) عن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا تيبور ناجي إنَّ هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة للأمام.
وأضاف أنه على الرغم من تأييد الولايات المتحدة للاتفاق، فإنهم لن يشاركوا في صياغة تفاصيله، موضحًا: «هدفنا هو تحقيق الانتقال الذي يسعى إليه الشعب السوداني، لكننا لن نشارك في صنعه)».
تصريحات المسؤول الأمريكي جاءت -على ما يبدو- ردًّا على تقريرٍ لصحيفة «فايننشيال تايمز»، صدر اليوم الجمعة، قالت فيه إن واشنطن تدعم اتفاق تقاسم السلطة في السودان، وألقت بثقلها خلف هذا الاتفاق الذي تم التوصُّل إليه اليوم، خشية أن يكون البديل ذلك الاتفاق هو فشل الدولة والعنف.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلنت الوساطة الإفريقية الإثيوبية المُشتركة، اليوم الجمعة، أن قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في السودان، توصَّلا إلى اتفاقٍ كاملٍ بشأن «الإعلان السياسي» الذي يُحدِّد كافة مراحل الفترة الانتقالية.
وصرح مبعوث الاتحاد الإفريقي محمد الحسن ولد لبات: «اجتمع وفدا التفاوض من قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري في جولة ثالثة للمفاوضات، واتفقا اتفاقًا كاملًا خلال المباحثات على الإعلان السياسي المُحدد لكافة هيئات المرحلة الانتقالية.. تم ذلك في جو أخوي وبنَّاء ومثمر».
