حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة، في ظل شح الدقيق والمواد الغذائية الأساسية وتوقف المخابز عن العمل وانهيار القدرة الشرائية للسكان.
وأوضح المرصد في بيان صدر اليوم أن استمرار الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة على الإمدادات الإنسانية والتجارية يؤدي إلى بقاء أكثر من مليوني فلسطيني تحت وطأة الحرمان من مقومات البقاء.
وأشار المرصد إلى أن التحكم في كمية الغذاء ونوعيته وانتظام دخوله، بعد تدمير مصادر إنتاجه وسبل الحصول عليه، يكرس استخدام التجويع كأداة في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكتوبر 2023.
وذكر المرصد أن إخضاع الفلسطينيين عمدًا لظروف معيشية تحرمهم من مقومات البقاء ويراد بها تدميرهم المادي الكلي أو الجزئي يندرج ضمن أفعال الإبادة الجماعية المنصوص عليها في المادة الثانية (ج) من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.
وأكد المرصد أن استمرار فرض هذه الظروف، مع تحقق آثارها المميتة والتحذير المتكرر منها، إلى جانب التدمير المنهجي لمقومات الحياة ومنع استعادتها وتصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين، يشكل أدلة متضافرة على القصد الخاص للإبادة الجماعية ويجعل إدارة المعابر والإمدادات أداة لإدامة الظروف المؤدية إلى التدمير المادي للسكان.





