أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصادر حكومية، بأن احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا أسفرت عن أضرار تقدر بما لا يقل عن 30 مليون يورو.
ونظم طلاب المدارس الثانوية في فرنسا احتجاجات حاشدة على مدى عدة أسابيع، اعتراضًا على الجداول الدراسية المزدحمة ونقص المعلمين وقضايا تعليمية أخرى، تخللت بعضها أعمال شغب واضطرابات؛ واستُخدم الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ضد المتظاهرين.
ووفق الوكالة الفرنسية، جاءت أحدث الأرقام، توقيف أكثر من 6800 شخص خلال الاحتجاجات، غالبيتهم من القاصرين، كما انضم طلاب الجامعات والمعلمون وأولياء الأمور إلى احتجاجات الطلاب.
كان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، قال، أمس الخميس، إنه في ظل استمرار الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، ينبغي على الحكومات وأجهزة إنفاذ القانون ضمان حق المواطنين في التظاهر بشكل كامل.
وتُعد أزمة التعليم من أبرز الملفات الاجتماعية في فرنسا، إذ تعاني مدارس عدة من اكتظاظ الصفوف ونقص الكوادر التعليمية وتقادم البنية التحتية، وهو ما دفع النقابات الطلابية إلى تصعيد تحركاتها مع بداية العام الدراسي الجاري.




