شدد الرئيس الصيني شي جين بينج، على أن «منطقة الخليج أصبحت الآن في وضع حساس للغاية»، و«تقف عند مفترق طرق: الحرب أو السلام»، وفق تأكيداته للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، خلال لقائهما، اليوم الجمعة، على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان.
إلى ذلك، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، «عدم التدخل في الانتخابات الأمريكية»، واستدار ترامب إلى بوتين مكررًا قوله مرتين (بحسب وكالة رويترز) فيما علت الابتسامة وجه الرئيس فلاديمير بوتين، على هامش اجتماعهما الرسمي وجهًا لوجه منذ قمة هلسنكي المثير في يوليو تموز الماضي.
وطالب بوتين (خلال قمة مجموعة العشرين) بـ«ضرورة العمل من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا»، وعبر عن اعتقاده بأنه «يتعين على دول مجموعة بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، عن اعتقاده بضرورة أن تتخذ دول المجموعة دورًا أكثر فاعلية بشأن المسألة السورية».
وقال بوتين إن «أي محاولات للانتقاص من دور منظمة التجارة العالمية أو تدميرها سيأتي بنتائج عكسية»، متابعًا: «من الواضح أن المنظمة في حاجة إلى السير وفق التطورات الراهنة»، وأن «الوضع الراهن في الاقتصاد العالمي مقلق؛ حيث إن التجارة العالمية تشعر بتأثير الحمائية والقيود المدفوعة سياسيًّا».
بدوره، حث رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي، زعماء من دول مجموعة العشرين على «توجيه رسالة قوية لدعم التجارة الحرة والنزيهة وغير المقيدة»، في الوقت الذي عبر فيه عن «قلق عميق إزاء الوضع الحالي للتجارة العالمية»، وقال إن «اليابان كحامل لواء للتجارة الحرة، ستعزز -على نحو كبير- التحسن في منظومة تجارية متعددة الأطراف، والمفاوضات بشأن اتفاقات تعاون اقتصادي».
من جانبهم، حذر زعماء الاتحاد الأوروبي من «الأضرار التي يتعرض لها الاقتصاد العالمي من جراء تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين». وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إن «العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين صعبة وتسهم في تباطؤ في الاقتصاد العالمي»، وإن «الاتحاد يعمل عن كثب مع البلدين واليابان لإصلاح منظمة التجارة العالمية».
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن قمتها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، «ستتناول عددًا كبيرًا من الموضوعات؛ منها التجارة والاستثمارات وغرب إفريقيا، ومكافحة الإرهاب وإيران». ووصف ترامب ميركل -قبيل الاجتماع الثنائي بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا بغرب اليابان- بأنها «صديقة عظيمة»، وأشاد بالتجارة بين الولايات المتحدة وألمانيا.
وسيعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعًا، اليوم، مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي. وقال بوتين إن الاجتماع قد يسهم في إصلاح العلاقات الثنائية بعد واقعة تسميم جاسوس روسي سابق على الأراضي البريطانية، وأوضح أن «الحادث مسألة بين وكالات المخابرات، ولا ينبغي أن يلحق الضرر بالعلاقات والمصالح الاقتصادية بين بريطانيا وروسيا».
وأوضح بوتين (وفق صحيفة فايننشال تايمز) أنه يعتقد أن «ماي قد تكون أكثر ميلًا إلى اتخاذ قرارات تنطوي على بُعد نظر بشأن إصلاح العلاقات في ظل اقترابها من ترك منصبها.. أعتقد أن روسيا والمملكة المتحدة تهتمان بإصلاح تام لعلاقاتنا.. على الأقل أتمنى اتخاذ بعض الخطوات الأولية»، بعد واقعة تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا؛ حيث تنفي موسكو تورطها في الحادث.
