كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن بدء الولايات المتحدة إعادة نشر طائرات مقاتلة من أوروبا إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع توسيع عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في خطوة تعكس استعداد واشنطن لاحتمالات تصعيد أوسع في المواجهة بين الجانبين.
ووفقًا للصحيفة، وسّع الجيش الأمريكي نطاق ضرباته ليشمل أهدافًا أكثر حساسية داخل العمق الإيراني، بالتوازي مع تعزيز وجوده الجوي في المنطقة، بينما كثفت إيران هجماتها عبر الخليج العربي، ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى حرب أوسع.
وأضاف التقرير أن استهداف منشآت وبنى تحتية استراتيجية داخل إيران، من بينها جسور وأهداف أخرى في الداخل الإيراني، يهدف إلى زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى وقف الهجمات على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك عقب انهيار الاتفاق الذي كان يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق.
ورأت الصحيفة أن الجولة الحالية من القتال، التي تتمحور حول السيطرة على مضيق هرمز، تنذر بدوامة من التصعيد المتبادل، في ظل تمسك كل من واشنطن وطهران بمواقفهما وعدم ظهور مؤشرات على التراجع، فيما واصلت إيران توسيع نطاق هجماتها.





