صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

قائد قوات الدعم السريع بالسودان يكشف سبب إيداع البشير السجن

خالف العهد بمحاولته تهريب أموال

Xf
قائد قوات الدعم السريع بالسودان يكشف سبب إيداع البشير السجن

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشف نائب رئيس المجلس العسكري قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، عن تعهدات قدمها المجلس العسكري للرئيس السوداني المعزول عمر البشير، عقب إجباره على التنحي، بوضعه قيد الإقامة الجبرية بيد أن محاولات البشير تهريب مبالغ ضخمة قادته إلى الحبس في نهاية المطاف.

وقال حميدتي وفق مقطع فيديو مسرب عن لقاء جمعه بمسؤولين بوزارة الداخلية السودانية، أمس الأربعاء: «عاهدنا البشير كمجلس عسكري أن يبقى قيد الإقامة الجبرية، لكنه خالف العهد؛ حيث ضبطنا بحوزته مبالغ مهربة تقدر بسبعة ملايين يورو و350 ألف دولار، ما قادنا نحو إيداعه سجن كوبر».

وأشار حميدتي إلى اكتشافهم حسابًا باسم رئاسة الجمهورية لم يتم تحريكه منذ أكتوبر 2016، وبه مبلغ 315 مليون دولار و142 مليون جنيه سوداني .

من ناحية أخرى، انضم مئات الآلاف من السودانيين، مساء اليوم الخميس، إلى المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني منذ السادس من أبريل الجاري؛ للمطالبة بحكم مدني.

ويوم الأربعاء اتفقت المعارضة والمجلس العسكري الانتقالي على تشكيل لجنة لحل الخلافات وسط توترات بشأن المدة اللازمة للانتقال لحكومة مدنية في السودان؛ حيث ينتشر الفقر على نطاق واسع؛ بسبب سوء الإدارة المالية والفساد والمحسوبية.

ويجري حزب الأمة الذي يقوده الصادق المهدي زعيم المعارضة مفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي. 

وقال زعيم المعارضة السودانية الصادق المهدي لرويترز إن السودان قد يواجه انقلابًا مضادًا إذا لم يتوصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تسليم السلطة للمدنيين.

وقال المهدي، وهو آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيًّا في السودان، إن الأجنحة المتشددة في حزب المؤتمر الوطني الذي كان ينتمي له الرئيس المخلوع عمر حسن البشير قد تحاول مع حلفائها في الجيش استغلال حالة عدم اليقين للاستيلاء على السلطة.

وأضاف المهدي (83 عامًا) في مقابلة مع رويترز في فيلته مترامية الأطراف المحاطة بالحدائق في العاصمة الخرطوم «بالنسبة لهم محاولة القيام بانقلاب مضاد هو الأكثر احتمالًا، يتآمرون في كل وقت».

وأطاح البشير بالمهدي في انقلاب أبيض عام 1989. وتلقى المهدي تعليمه في جامعة أوكسفورد البريطانية.

وأطيح بالبشير بعد أسابيع من الاحتجاجات ودعا تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، إلى مسيرة مليونية يوم الخميس للمطالبة بحكم مدني.

وعبر المهدي عن اعتقاده بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة للمدنيين في حالة الخروج من المأزق الحالي.

وقال عن قادة الجيش الذين أطاحوا بالبشير يوم 11 أبريل، وشكلوا مجلسًا عسكريًّا انتقاليًّا أعتقد أن نواياهم طيبة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً